مقتل رعاة سودانيين في هجوم داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى
قُتل اليوم الأربعاء، ثلاثة من الرعاة السودانيين في منطقة إنجليز داخل الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، وفق شهود من بلدة أم دافوق الحدودية.
وأفاد الشهود أن الهجوم نفذه مسلحون يستقلون دراجة نارية، وأسفر عن مقتل طفل وامرأة ورجل مسن من أسرة واحدة، في حادثة تعكس خطورة الوضع الأمني في المناطق الحدودية.
تصاعد الاعتداءات على الرعاة
تشهد المناطق الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى حوادث متكررة تستهدف الرعاة السودانيين، وتشمل عمليات نهب واعتداءات مسلحة داخل الشريط الحدودي.
وتشير الروايات المحلية إلى أن تصاعد هذه الهجمات جاء بعد اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، ما زاد من هشاشة الأمن في المنطقة.
تورط مجموعات مسلحة محلية وأجنبية
يتهم الرعاة السودانيون عناصر مرتبطة بالقوات الروسية المنتشرة في أفريقيا الوسطى، إلى جانب مجموعات مسلحة محلية، بالضلوع في تنفيذ الاعتداءات.
ويشير الرعاة إلى أن بعض الهجمات تمت بواسطة مجموعات مُسلحة محليًا، تستهدف الرحّل أثناء تحركهم عبر الحدود، ما يزيد من المخاطر على حياتهم ومواشيهم في المناطق العابرة للحدود.
أكدت وزارة الصحة بولاية العاصمة السودانية الخرطوم على أهمية التنسيق المستمر بينها وبين صندوق الأمم المتحدة للسكان والشركاء لتنفيذ المشاريع الموجهة للمؤسسات الصحية في الولاية، بما يضمن وصول الدعم إلى الأماكن الأكثر حاجة.
وأشار د. أحمد البشير فضل الله، مدير الإدارة العامة للطب العلاجي، خلال لقاء جمعه بنائب ممثل الصندوق دكتورة دينا غارد بمكتبه اليوم، إلى ضرورة ضبط آلية التنسيق المباشر مع الوزارة عند تنفيذ المشروعات لضمان الاستفادة المثلى من الدعم المقدم للمستشفيات.
توزيع الدعم وفق الحاجة الآنية
وأوضح فضل الله أن الفترة الزمنية التي تتجاوز ستة أشهر بين تقييم الحاجة من قبل الصندوق وتنفيذ المشاريع قد تؤدي إلى تغير الأولويات في المستشفيات، مما يستدعي توجيه الدعم لمرافق أخرى حسب رؤية الوزارة.
وأشار إلى أن بعض الشركاء يميلون لدعم المستشفيات الكبيرة، بينما توجد حاجة حقيقية لدعم مؤسسات صحية أصغر تقدم خدمات مهمة، وهو ما تؤكد عليه الوزارة لضمان استمرار جودة الخدمات الصحية.
تقدير جهود الصندوق وخطط مستقبلية
وثمن اللقاء جهود الصندوق في دعم مستشفيات النساء والولادة عبر توفير الأجهزة الطبية، الحضانات، وحوافز للعاملين.