رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قائد قسد: لقائي مع بافل طالباني يعزز التعاون الكردي ويبحث تعزيز الاستقرار

بافل طالباني ومظلوم
بافل طالباني ومظلوم عبدي

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اليوم الأربعاء، أن لقاءه برئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل جلال طالباني، كان لقاءً مثمرًا وبنّاءً، معربًا عن سروره بالاجتماع.

وفي تدوينة نشرها على موقع إكس، كتب عبدي: “كان من دواعي سرورنا لقاء بافل جلال طالباني في اجتماع مثمر ومفيد، يعكس التزامنا بتعزيز التعاون المشترك وبناء علاقات قوية ومثمرة.”

 

تعزيز الشراكة والعمل المشترك

أوضح عبدي أن اللقاء يعزز الشراكة والتعاون بين الأطراف الكردية، ويهدف إلى العمل معًا لتحقيق مستقبل أفضل لشعب المنطقة، مؤكّدًا أهمية التنسيق المستمر لمواجهة التحديات التي يمر بها الشعب السوري.

 

اجتماع مع المبعوث الأمريكي لتباحث الأوضاع الإقليمية

وأشار عبدي إلى عقد اجتماع آخر مع مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا، توم باراك، حيث تم خلاله بحث التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك متابعة اتفاقية 29 ديسمبر، وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.

وأكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أن الاجتماعات تمثل منصة لتبادل الأفكار وتنسيق الجهود المشتركة لضمان حماية المدنيين والعمل على استقرار المنطقة.

واستقبل الاتحاد الوطني الكردستاني، في مقره بدباشان، القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، ولا سيما في المناطق الكردية شمال غربي البلاد المعروفة باسم “روجآفا”.

استعراض المستجدات الأمنية والسياسية

وشهد اللقاء حضور قوباد طالباني، عضو القيادة العليا للاتحاد، حيث قدّم عبدي عرضاً حول مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، متطرقاً إلى أبرز التحديات السياسية والأمنية التي تواجه سوريا في المرحلة الراهنة، إضافة إلى تطورات المشهد الميداني في المناطق الكردية.

تأكيد استمرار الدعم والتنسيق

وأعرب قائد “قسد” عن تقديره لمواقف الاتحاد الوطني الكردستاني ودعمه المستمر في مواجهة الإرهاب، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد بافل طالباني مواصلة دعم شعب “روجآفا”، والعمل من أجل بناء دولة سورية تحترم حقوق جميع مكوناتها، وتعكس تنوع المجتمع السوري في مؤسساتها وهياكلها الحكومية.

وحذّرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن وقف إطلاق النار في سوريا لا يزال عرضة للاهتزاز، مؤكدة أن الاتفاق القائم لم يترسخ بعد بالشكل الكافي لضمان استقرار طويل الأمد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء