الإمارات والبرازيل تعززان التجارة والاستثمارات بأكثر من 5 مليارات دولار
أكدت تقارير صحفية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعد ثاني أكبر مشترٍ للسلع البرازيلية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل نمو ملحوظ في حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت البيانات إلى أن الاستثمارات الإماراتية في البرازيل تجاوزت 5 مليارات دولار في 2025، موزعة على قطاعات الزراعة والطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، ما يعكس قوة الشراكة الاقتصادية بين البلدين وثقة المستثمرين الإماراتيين في السوق البرازيلي، بحسب CNN.
السوق الإماراتي
وفي المقابل، تعمل أكثر من 30 شركة برازيلية في السوق الإماراتي، في مجالات الأغذية والصناعات التحويلية والخدمات، مستفيدة من البيئة الاستثمارية الجاذبة والبنية التحتية المتطورة التي توفرها الإمارات.
ويرى خبراء أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والبرازيل مرشحة لمزيد من النمو خلال الفترة المقبلة، خاصة مع توجه البلدين لتعزيز التعاون في الأمن الغذائي والتجارة والاستثمار، إلى جانب التوسع في الشراكات الاستراتيجية عبر القارات.
وفي سياق متصل، بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو داسيلفا مختلف بالأمس، أوجه التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزه في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تربط الإمارات بالبرازيل، مع التركيز على دفعها نحو آفاق أوسع تخدم أولويات التنمية وتعزز مصالح شعبيهما.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد للرئيس البرازيلي في العاصمة أبوظبي، حيث رحب به وأثنى على حرصه على دعم العلاقات الثنائية وتعميقها بما يعود بالنفع على البلدين.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فقد استعرض الجانبان مسارات تطوير التعاون في مجالات اقتصادية وتجارية وتنموية متنوعة، تشمل التكنولوجيا المتقدمة، الفضاء، الطاقة المتجددة، الاستدامة، الأمن الغذائي، التعليم، والخدمات اللوجستية، وغيرها من القطاعات التي تمثل أولوية مشتركة وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما ناقش اللقاء المفاوضات الجارية بين الإمارات ومنظمة الميركسور (السوق المشتركة لأميركا الجنوبية) بشأن إقامة شراكة اقتصادية شاملة، والتي وصلت إلى مراحلها النهائية، معربين عن تطلعهما إلى أن تسهم هذه الشراكة في فتح فرص جديدة للتعاون الاقتصادي البناء بين البلدين.
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والبرازيل، الممتدة لأكثر من خمسة عقود، تشهد تطورًا نوعيًا مستمرًا، مشيرًا إلى وجود فرص تعاون حيوية يسعى الجانبان لاستثمارها لتحقيق الأهداف المشتركة.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين التزامهما بدعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، ومشدّدين على أهمية تعزيز الجهود الرامية لترسيخ الأمن والسلام الدوليين.





