آخرهم مي عمر.. فنانون طاردتهم لعنة الشخصيات التي جسدوها على الشاشة
أثار خبر وفاة والد الفنانة مي عمر صدمة كبيرة لجمهورها وبخاصة متابعي مسسلها الجديد “الست موناليزا”، حيث جسدت مي خلال أحداث العمل مشهد فقدانها لخالها الذي كانت تعتبره بمثابة والدها بعد أن قام بتربيتها بعد رحيل والديها الحقيقيين، ولم تمضِ ساعات على عرض الحلقة حتى تفاجأ الجميع بإعلان المخرج محمد سامي عن رحيل والد زوجته مي عمر.
والواقع أن مي عمر ليست أولى الفنانين الذين طاردتهم لعنة شخصياتهم التي جسدوها على الشاشة، بل سبقها نجوم آخرون، أبرزهم:
مصطفى درويش
جسد الفنان مصطفى درويش في آخر أعماله قصة “ويبقى الأثر" من سلسلة “إلا أنا” شخصية “إيهاب” الذي رحل بطريقة مفاجئة عقب معرفته بإستغلال شقيقه ووالدته له مادياً، ليفاجأ الجمهور بعدها برحيل مصطفى درويش بشكل مفاجئ، ويمثل رحيله صدمة كبيرة لزملائه في الوسط الفني وجمهوره الذي تعلق به بسبب أعماله التي تركت أثراً لا ينسى في نفوسهم رغم قلة أعماله الفنية قبل الرحيل.

سعاد حسني
من المفارقات العجيبة في حياة السيندريللا سعاد حسني تجسيدها لمشهد رحيلها قبل سنين من حدوثه، حيث ظهرت السيندريللا في مشهد من فيلمها الشهير “موعد على العشاء” وهي تمر بسيارتها على حادثة عاملة تحاول الانتحار من أحد الأدوار العليا لتتخيل سعاد خلال الفيلم نفسها مكان العاملة وهي التي تسقط من الأعلى.
وبعد مرور 20 عاما على تجسيدها ذلك المشهد تفاجأ الجميع بسقوط السيندريللا من شرفة منزلها في لندن، تاركة وراءها لغزاً لم يتمكن أحد من حله حتى ذلك الوقت، حيث تباينت الآرء ما بين انتحارها واغتيالها.

أشرف عبد الغفور
الفنان أشرف عبد الغفور أيضاً جسد في آخر أعماله “رشيد” شخصية صديق البطل المفضل الذي يخطط للهروب معه من الزنزانة التي تجمعهما ليلقى في النهاية حتفه نتيجة حادث سير بعد مطاردة الشرطة لهما، وهو ما حدث في الواقع مع أشرف عبد الغفور الذي رحل عن عالمنا نتيجة حادث سير ترك في قلوب أحبائه جروحاً لا تشفى.

عبد الله غيث
الفنان عبد الله غيث أيضاً من الفنانين الذين طاردتهم لعنة شخصياتهم التي جسدوها على الشاشة، حيث جاءت نهاية شخصيته في فيلم “عصر القوة” نتيجة أزمة قلبيه، وهو ما حدث معه أثناء تصوير أواخر مشاهده في مسلسل “ذئاب الجبل”، الأمر الذي أربك صناع العمل واضطروا إلى إنهاء دوره ضمن الأحداث بشكل مفاجئ.
