رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مجدي الجلاد لـ"حبر سري": عمرو أديب رقم واحد في الإعلام العربي بلا منازع

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد

قال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، في حوارٍ خاص مع الإعلامية أسماء إبراهيم، عبر برنامج "حبر سري"، إن الإعلامي عمرو أديب، يتربع على عرش الإعلام العربي بلا منازع، معتبرًا إياه "رقم واحد بمسافة" في مجال الإعلام، دون أي مجاملة، رغم انتمائهما إلى دفعة واحدة في إعلام القاهرة. 

وأشار الجلاد، إلى أن مسيرة عمرو أديب الإعلامية تعد نموذجًا يحتذى به في الإعلام العربي.

عمرو أديب: رقم واحد في الإعلام العربي بلا منازع

خلال الحوار، أبدى مجدي الجلاد، إعجابه بمسيرة الإعلامي عمرو أديب، الذي يعتبره الأفضل في مجاله، حيث أكد أن أديب يعد “رقم واحد في الإعلام العربي بلا منافس”، وأضاف الجلاد، أن أديب، استطاع أن يحقق حضورًا إعلاميًا قويًا، مستندًا إلى خبراته الإعلامية الواسعة وطريقته المتميزة في تقديم البرامج، ورفض الجلاد، أي مقارنة بينه وبين أديب، مشيرًا إلى أن الأخير يظل في صدارة الإعلام العربي بفضل عمله الدؤوب.

كما أشار الجلاد، إلى أن انتماءهما إلى نفس دفعة إعلام القاهرة لا يغير من حقيقة أن عمرو أديب قد أثبت مكانته وتفوقه في هذا المجال، وقال الجلاد، "لا توجد مقارنة، عمرو أديب، في مكانة لا ينازعه فيها أحد".

الصحافة هي الأصل.. والإعلام التلفزيوني إضافة

أكد مجدي الجلاد، على أنه رغم انتقاله إلى العمل التلفزيوني، إلا أنه لا يزال يصر على أن الصحافة هي "الأصل" في مسيرته المهنية، وأوضح أنه قد نجح في الانتقال إلى التلفزيون بفضل تجربته الصحفية وخبرته الطويلة في هذا المجال، كما أضاف: "الصحافة هي التي منحتني الخبرة، وهي التي ستكون دائمًا في صميم عملي، لأنها تظل صاحبة الفضل الأكبر في مسيرتي المهنية".

الجلاد، دعا الصحفيين الشبان إلى ألا يغتروا بشهرة الإعلام التلفزيوني، مؤكدًا أن العديد من الصحفيين الذين أغرتهم شاشة التلفزيون وتركوا الصحافة قد ندموا لاحقًا على هذه الخطوة، وأوضح أن عمر المذيع المهني عادة ما يكون قصيرًا، في حين أن الصحفي يظل قادرًا على العطاء حتى آخر يوم في حياته.

التاريخ الصحفي لا يتجاهل إسهاماتي المهنية

في سياق الحديث عن مسيرته المهنية، أعرب مجدي الجلاد، عن سعادته الكبيرة بتوصيفه ككاتب صحفي صاحب تاريخ طويل من الإسهامات المهنية، وأوضح أن تاريخ الصحافة في مصر، خلال الخمسة والعشرين عامًا الأخيرة، لا يمكن تجاهل اسمه أو ما قدمه من إسهامات ساهمت في تطوير المهنة. 

وأكد أنه على الرغم من التطور الكبير في الإعلام التلفزيوني، فإن البقاء الحقيقي للمؤثرين في الإعلام يكون بناءً على الأثر الصحفي الذي يتركونه، وليس على بريق الظهور الإعلامي المؤقت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء