رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المعارضة تقاطع أوحانا ونتنياهو وتشارك في خطاب مودي بالكنيست

مقاطعة خطاب نتنياهو
مقاطعة خطاب نتنياهو

أثار وصول رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل، صباح الأربعاء، عاصفة سياسية حتى قبل بدء برنامجه الرسمي، على خلفية قرار رئيس الكنيست أمير أوحانا عدم دعوة رئيس المحكمة العليا إسحاق عميت إلى الجلسة الرسمية.

الخطوة دفعت كتلًا من المعارضة إلى إعلان مقاطعة كلمات أوحانا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث غادر عدد من النواب القاعة أثناء تقديم الضيف الهندي، على أن يعودوا للمشاركة خلال إلقاء مودي كلمته، تجنبًا لإحراج دبلوماسي.

نتنياهو: “إما أن نكسر محور الشر أو يكسرنا”

في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، قال نتنياهو إن بلاده والهند "صنعتا معجزات في التفاهمات بينهما"، مضيفًا: “الهند قوة عظمى هائلة، وإسرائيل أصغر حجمًا لكنها ذات قوة مؤثرة، وصداقتنا تضاعف هذه القوة".

كما تطرق إلى هجوم السابع من أكتوبر، قائلاً: "المجزرة أوضحت بشكل قاطع أن إما أن يكسرنا محور الشر الجهادي، أو نكسره نحن".

برنامج حافل واجتماعات رفيعة المستوى

من المقرر أن يشارك مودي في فعالية رسمية بفندق وولدورف أستوريا في القدس، قبل أن يحل ضيفًا على مأدبة عشاء في مقر رئيس الوزراء.

وفي اليوم التالي، سيزور مودي مؤسسة يد فاشيم لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة، ثم يعقد لقاءً ثنائيًا مع نتنياهو في فندق كينغ ديفيد بالقدس، حيث يُتوقع أن يوقع الجانبان سلسلة اتفاقيات في مجالات الاقتصاد والدفاع والسياسة، تعقبها تصريحات مشتركة لوسائل الإعلام.

رسالة برلمانية وتأكيد على متانة العلاقات

رغم تقارير تحدثت عن احتمال إلغاء كلمته في الكنيست بسبب الأزمة السياسية، كتب مودي أنه سيحضر الجلسة “كبادرة تقدير للعلاقات البرلمانية والدبلوماسية التي تربط البلدين”، مشيرًا إلى أنه سيلتقي أيضًا بممثلين عن الجالية الهندية التي ساهمت في تعزيز الروابط الثنائية.

من جهته، رحب زعيم المعارضة يائير لابيد بالزيارة، وكتب باللغة الهندية أن "إسرائيل كلها تتطلع لاستقبال رئيس الوزراء مودي، الصديق الحقيقي لإسرائيل"، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين “ليست استراتيجية فحسب، بل صداقة عميقة بين شعبين”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء