مصر تدخل عصر الاكتشافات الكبرى.. وزير البترول يكشف خطة خمسية غير تقليدية
أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال الجمعية العامة للشركة الفرعونية للبترول، عن إطلاق خطة خمسية طموحة لقطاع البترول المصري، تعتمد نهجًا غير تقليدي يركز على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف وزيادة الإنتاج والاحتياطيات.
قطاع البترول المصري
وأكد الوزير، أن الخطة ستنفذ بالتعاون مع الشركاء الأجانب، مع الاستفادة من أحدث التكنولوجيات، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الخزانات وتحسين الأداء والوصول إلى طبقات جيولوجية صعبة لم تكن متاحة بالطرق التقليدية.
خطة خمسية طموحة لقطاع البترول
وشدد بدوي، على أهمية إعداد دراسات جدوى دقيقة لتحديد الفرص الواعدة وتقييم التحديات ومعالجتها، مع سرعة استغلال الفرص الاستثمارية ذات الجدوى المرتفعة، مؤكداً أن الوزارة تتبنى أساليب مبتكرة للوصول إلى المكامن البترولية وتنفيذ عمليات الحفر، بما يضمن تعزيز الاحتياطيات البترولية للبلاد.
من جانبه، أعلن ناصر اليافعي، رئيس شركة أركيوس إنرجي، اتخاذ القرار النهائي للاستثمار في تطوير حقل هارماتان بالبحر المتوسط، وبدء تنفيذ عمليات الحفر فعليًا، مشيرًا إلى أن المشروع يعد استراتيجيًا لمصر وللشركة، في حين تستمر أعمال الحفر الاستكشافي بحقل آتول شمال دمياط البحرية من خلال بئر “آتول غرب”.
تنفيذ برنامج حفر يشمل ثلاث آبار استكشافية
كما أوضح وائل شاهين، رئيس شركة بي بي مصر، أن الشركة تستهدف تنفيذ برنامج حفر يشمل ثلاث آبار استكشافية بمنطقة رأس البر، مشيرًا إلى الدور الكبير لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المشروعات.
وتناول المهندس حسام زكي، رئيس الشركة الفرعونية للبترول، مؤشرات الأداء للنصف الأول من العام المالي الحالي، مشيرًا إلى متوسط إنتاج يومي بلغ 76 ألف برميل مكافئ، بينها 387 مليون قدم مكعب غاز و8740 برميل متكثفات يوميًا.
وأكد أن الشركة اعتمدت موازنة استثمارية طموحة للعام المالي 2026/2027 بقيمة 449 مليون دولار لتنفيذ مشروعات كبرى، أبرزها تطوير حقل هارماتان ووضع آبار جديدة في رأس البر على خريطة الإنتاج، بالإضافة إلى فرص استكشافية واعدة في شمال دمياط البحرية تقدر بنحو 1.5 تريليون قدم مكعب غاز.
وأضاف أن الشركة نجحت في خفض غاز الشعلة بنسبة 82% منذ 2018، مع استهداف تقليل الانبعاثات بنحو 23 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون خلال العام المالي الحالي، في إطار جهودها لتحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الكفاءة الإنتاجية.