رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ظافر العابدين: أقوى نبضة في حياتي كانت مع ولادة ابنتي

ظافر عابدين
ظافر عابدين

 فتح النجم التونسي ظافر العابدين قلبه ليكشف أن أكثر مرة دق فيها قلبه كانت يوم ولادة ابنته، مؤكدًا أن تلك اللحظة لا تُنسى في حياته ، وعند سؤاله عن اللحظة التي قرر فيها أن شريكة حياته هي زوجته، أوضح أن الأمر لا يُبنى على لحظة بعينها، بل على إحساس يتشكل مع الوقت، حين يشعر الإنسان أنه وجد الشخص الذي يريد أن يكمل حياته معه، مشددًا على أن التواصل هو الركيزة الأهم لنجاح حياة الفنان، خاصة مع كثرة السفر والغياب، ما يتطلب متابعة دائمة لأحداث حياة الطرف الآخر.

وقال ظافر عابدين خلال تصريحات تليفزيوينة له، إن زوجته هي الأكثر قدرة على تهدئته في وقت عصبيته، إذ تتركه يفرغ انفعاله أولًا ثم تناقشه بهدوء بعد أن تهدأ العاصفة، وعن ابنته ياسمين، قال إنه حين يأتي يوم تسليمها لزوجها سيوصيه بأن يعاملها كما يحب أن تعامله.

وعن حرصه الدائم على التحدث باللهجة التونسية في ظهوره الإعلامي، أكد الفنان أن ذلك ليس بدافع الخوف أو الخوف من الهجوم، بل لأنه ممثل تونسي يحب أن يتعرف عليه الجمهور كما هو، مشيرًا إلى أن استخدام لهجات أخرى يكون فقط عند تقديم دور فني، أما في حياته العادية فيفضّل أن يبقى على طبيعته.

ظافر عابدين يدعم منى زكي بعد الهجوم عليها في فيلم “الست”

وتطرق الحديث إلى  سؤاله عن الهجوم الذي تعرضت له الفنانة مني زكي بسبب فيلم الست وسبق ودافع عنها من قبل عندما تعرضت لهجوم أيضا في فيلم “أصحاب ولا أعز” فقال إنه من الصعب انتظار فنانة تطابق شكل أم كلثوم تمامًا، لأن ذلك قد يستغرق العمر كله، مشددًا على أن الأهم هو تقييم الأداء والتميّز، لا الحكم على الشكل، معتبرًا أنها بذلت مجهودًا كبيرًا ونجحت إلى حد كبير في تقديم صورة إيجابية للدور، أما عن امكانية خوضه لتجربة تقديم السيرة الذاتية فقال ولما لا إذا كان الدور مناسبًا له.

ثم انتقل الي صندوق “مايهمني”، علق على آراء من رأوا أنه لم يوفّق في إعادة تقديم قصة “أنف وثلاث عيون” للأديب إحسان عبد القدوس، مؤكدًا أنه لا يملك مبررات، فليس من الممكن إرضاء جميع الأذواق، وأن الأعمال المعاد تقديمها غالبًا ما تقارن بالأصل، وهناك من يفضلون الأصل وهو رأي يجب احترامه.

 كما أشار إلى أن فيلم “السلم والثعبان” رغم الانتقادات التي وُجهت له، حقق إقبالًا جماهيريًا في مصر والوطن العربي، ومن حق الجمهور أن يختار ما يشاهده.

وعن تعليق الفنان التونسي مهذب الرميلي بأنه “ممثل مجتهد وليس مرجعًا فنيًا”، قال ظافر عابدين إنه لا يعرف سياق التصريح، لكنه يشكره لأنه وصفه بالمجتهد، معتبرًا أن الاجتهاد صفة إيجابية لأي ممثل.

 كما رد على نصيحة الفنان إياد نصار له بالتركيز على التمثيل أكثر من الإخراج، والانخراط داخل المجتمع العربي أكثر قائلًا إنه صديق عزيز، وسيناقش الأمر معه بعيدًا عن الأضواء، لأنه لا يعرف الإطار الذي قيل فيه الكلام.

ظافر عابدين
ظافر عابدين

سبب غياب  ظافر عابدين عن موسم رمضان 

وأوضح ظافر عابدين أن سبب غيابه عن موسم رمضان هذا العام بمسلسله مع الفنانة نادين نسيب نجيم، مؤكدًا أن العمل يحتاج إلى وقت لأنه مختلف وذو جودة عالية، وأن الأهم هو تقديمه بأفضل صورة، مشيرًا إلى أنه لم يشارك في دراما رمضان منذ سبع سنوات، وأن هذا هو العام الثامن على التوالي، معتبرًا أن الجودة أهم من التوقيت، ومثنيًا على نادين واصفًا إياها بالممثلة التلقائية والمميزة، وأن بينهما كيمياء واضحة تخدم العمل.

وقال إنه لو أتيحت له فرصة المشاركة الشرفية في مباراة كرة قدم فسيختار منتخب تونس، أما إذا قضى يومًا كاملًا مع لاعب كرة قدم فسيختار الأسطورة زين الدين زيدان.

ولم تخل الحلقة من لحظات مؤثرة، خاصة عند حديثه في عن رحيل والديه، حيث تأثر بشدة وبكى، مؤكدًا أن وفاة والده كانت الأصعب لأنه لم يكن موجودًا في لحظاته الأخيرة، بل عاد لحضور الجنازة فقط، موضحًا أن امتلاك فرصة توديع الأهل قبل رحيلهم يخفف من وطأة الفقد، لكن القدر كان أسرع.

وفي ختام اللقاء، كشف أنه لو كان نجمًا في سبعينيات القرن الماضي لتمنى أن يكون الفنان محمود ياسين، لما يتمتع به من كاريزما خاصة وصوت مميز وحضور طاغٍ على الشاشة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء