مفتي الجمهورية: الأزهر الشريف منارة علمية وروحية لفهم الدين
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الأزهر الشريف يمثل مؤسسة دينية علمية بحثية ذات مكانة رفيعة في العالم الإسلامي.
وشدد عياد، في لقاء له مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على قناة "صدى البلد"، على العلاقة الوثيقة التي تربط الأزهر ببيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تعد أحد أبرز المعالم التي تميز الأزهر عن غيره من المؤسسات الدينية.
فهم الدين بشكل صحيح
كما أشار مفتي الديار المصرية، إلى أن الأمة الإسلامية في حاجة ماسة إلى منارات دينية تسهم في فهم الدين بشكل صحيح، وأن الأزهر الشريف، باعتباره المؤسسة السنية الكبرى في العالم، يلعب دورًا محوريًا في هذا السياق.
وأضاف: أن الأزهر لا يقتصر دوره على تقديم الفتاوى فقط، بل يمتد إلى التعليم والبحث العلمي، مما يساهم في نشر التفسير السليم للدين.
امتداد روحي وعلمي للأزهر
وتحدث مفتي الديار، عن الامتداد الروحي والعلمي للأزهر الشريف الذي يساعد في تقديم الدين بشكل متوازن وصحيح، مؤكداً أن الأزهر يشكل قاعدة علمية راسخة تساعد المسلمين على فهم تعاليم دينهم وسط التحديات المعاصرة.
وأضاف: أن هذا الامتداد يعزز من قدرة الأزهر على مواكبة التحولات التي تطرأ على العالم، مع الحفاظ على جوهر الرسالة الإسلامية.
وصية الرسول الكريم لأهل بيته
وأشار الدكتور نظير عياد، إلى أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل بيته، ويعتبرها جزءًا من مناهجه الدينية التي يجب أن يتمسك بها المسلمون.
وأوضح أن الأزهر يواصل اتباع هذه الوصايا في جميع تعاليمه، مما يعكس ارتباطه الوثيق بمنهج رسول الله في جميع مجالات الحياة.
تميز وتفرد
كما تناول مفتي الديار المصرية، مسألة تسمية الأزهر الشريف بهذا الاسم، حيث أكد أن التفسيرات العديدة لهذه التسمية تعكس التفرد والتميز الذي يتمتع به الأزهر، وهذه التسمية، وفقًا لعياد، تشير إلى دور الأزهر كمنارة علمية ودينية تضيء الطريق للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
الأزهر في مواجهة التحديات المعاصرة
وفي ختام حديثة، أكد الدكتور نظير عياد، أن الأزهر الشريف يواصل دوره البارز في نشر الفهم الصحيح للدين الإسلامي، بفضل اهتمامه بالجانب الروحي والعلمي، يظل الأزهر مرجعًا مهمًا في تعليم وتوجيه الأمة الإسلامية، وهو يسعى دائمًا للارتقاء بمستوى الفهم الديني في مواجهة التحديات المعاصرة.