تعرف على تاريخ صناعة السجاد اليدوي العريقة وأبرز التحديات
كشف الإعلامي يسري الفخراني، مقدم برنامج "باب رزق" على قناة "دي إم سي"، أسرار صناعة السجاد اليدوي في مصر خلال زيارته لأول مدرسة متخصصة في هذا المجال في منطقة شبرامنت.
ومن خلال هذه الزيارة، استعرض الفخراني تاريخ هذه الصناعة العريقة وأبرز التحديات التي واجهتها في سبيل الحفاظ على جودة المنتج المصري.
البداية والتطور في شبرامنت
أكد خالد مكاوي، أحد أهالي منطقة شبرامنت،في لقائه ببرنامج باب رزق، أن البداية كانت متواضعة في عام 1976، حيث كان المشروع عبارة عن ورشة صغيرة في المنطقة.
ولكن مع مرور الوقت، تم توجيه الجهود لعرض السجاد اليدوي على السياح، مما ساعد على نشر شهرة السجاد المصري، وأنه تم إنشاء أنوال وتعليم العديد من أهالي شبرامنت سر هذه المهنة العريقة التي عرفت بمتانتها وجودتها.
إنشاء المدرسة وتوسيع التعليم
وأوضح مكاوي، أن هناك جهدًا كبيرًا بذل من أجل تأسيس مدرسة لتعليم فنون صناعة السجاد اليدوي. هذه المدرسة لم تقتصر على تعليم التقنية الأساسية فحسب، بل شملت تطوير أساليب العمل بهدف تحسين الجودة وزيادة الإنتاجية.
ومع مرور الوقت، أصبح السجاد اليدوي المصري ينافس السجاد الإيراني والتركي في الأسواق العالمية.
المنافسة العالمية وجودة الإنتاج
من جهة أخرى، أكد مكاوي، أن السجاد المصري أصبح له سمعة طيبة في السوق العالمي، موضحًا أن المصنعين المصريين استطاعوا منافسة العلامات التجارية العالمية بفضل الجودة العالية والإبداع الذي يميز السجاد المصري.
وأشار إلى أن تطور الصناعة كان نتيجة لتعليم الأجيال الجديدة وتزويدهم بالتقنيات الحديثة في التصنيع.
الوقت والتحديات في تعلم الصنعة
وأضاف مكاوي، أن التمكن من صناعة السجاد اليدوي يتطلب وقتًا طويلًا، حيث يستغرق الفرد حوالي خمس سنوات لكي يصبح متمكنًا من هذه الصنعة الدقيقة والمعقدة، هذه المدة الطويلة تعكس التزام المهنيين في صناعة السجاد وجودة العمل التي تتطلب مهارات وحرفية عالية.