رئيس مياه بني سويف تتابع ميدانيًا إصلاح كسر خط طرد بياض العرب
أجرت دينا عمر سليمان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـشركة مياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف، جولة تفقدية لمتابعة الانتهاء من أعمال إصلاح كسر خط الطرد الخاص بمحطة صرف صحي بياض العرب بشرق النيل، والذي تسبب في تأثر ضغوط مياه الشرب بعدد من المناطق.
وخلال الجولة، تابعت رئيس مجلس الإدارة مراحل العمل النهائية لإصلاح كسر خط طرد محطة صرف صحي بياض العرب، مؤكدة أن فرق الطوارئ والصيانة تحركت فور رصد العطل، وتم التعامل معه باعتباره أولوية قصوى نظرًا لتأثيره المباشر على ضغوط مياه الشرب بمناطق بياض العرب والحمرايا بشرق النيل. وشددت على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة الفنية خلال أعمال الإصلاح، بما يضمن عدم تكرار العطل مستقبلاً واستدامة الخدمة.
الشركة تعتذر للمواطنين عن أي تأثر مؤقت بالخدمة
وأوضحت رئيس مجلس الإدارة أن كسر خط طرد محطة صرف صحي بياض العرب يُعد من الأعطال الطارئة الخارجة عن إرادة الشركة، مشيرة إلى أن الشركة تعتذر للمواطنين عن أي تأثر مؤقت في الخدمة، وتؤكد في الوقت ذاته أن جميع الإمكانات الفنية والبشرية جرى تسخيرها للانتهاء السريع من إصلاح كسر خط طرد محطة صرف صحي بياض العرب وإعادة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
وأكدت أن سياسة الشركة تقوم على المتابعة الميدانية الدورية لكافة مواقع العمل، والتدخل السريع عند حدوث أي كسر أو عطل مفاجئ، خاصة الأعطال التي تؤثر على ضغوط مياه الشرب أو خدمات الصرف الصحي.
فرق التشغيل تعمل على مدار الساعة
وأضافت أن فرق التشغيل تعمل على مدار الساعة لرصد أي ملاحظات مرتبطة بكسر خط طرد محطة صرف صحي بياض العرب أو أي أعطال مشابهة، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
وفي السياق ذاته، دعت الشركة المواطنين إلى التواصل المباشر معها في حال وجود أي شكاوى أو استفسارات، مؤكدة أن قنوات الاتصال متاحة على مدار 24 ساعة.
وتشمل هذه القنوات الخط الساخن 125 من أي هاتف أرضي أو محمول، بالإضافة إلى رقم واتس آب 01211175827، وذلك للإبلاغ الفوري عن أي مشكلات تتعلق بالخدمات، سواء بخصوص كسر خط طرد محطة صرف صحي بياض العرب أو غيره من الأعطال.
وتؤكد شركة مياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف التزامها الكامل بتقديم خدمة آمنة ومستقرة، والعمل المستمر على تطوير الشبكات والبنية التحتية، بما يحقق رضا المواطنين ويعزز من كفاءة التعامل مع أي كسر خط طرد محطة صرف صحي بياض العرب أو أعطال طارئة مشابهة مستقبلًا.