رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصرع شاب في حادث مأساوي بطريق «دمرو - سنبارة» بالمحلة الكبرى

الشاب المتوفي
الشاب المتوفي

خيّم الحزن والأسى على أهالي قرية سنبارة التابعة لمركز المحلة الكبرى بـمحافظة الغربية، عقب مصرع شاب في العقد الثاني من عمره، في حادث سير مروع أثناء استقلاله دراجة بخارية على طريق طريق دمرو  سنبارة، في واقعة مؤلمة أعادت إلى الواجهة مخاطر الطرق الفرعية وحوادث الدراجات النارية.

وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بوقوع تصادم لدراجة بخارية على الطريق المشار إليه، وسط تجمع من الأهالي والمارة، حيث تبين إصابة قائد الدراجة بإصابات بالغة ومتفرقة في أنحاء جسده، نتيجة قوة الاصطدام، ما أدى إلى وفاته في الحال قبل وصول الإسعاف، في مشهد مأساوي ترك حالة من الصدمة والحزن بين أهالي المنطقة.

معاينة مكان الواقعة ورفع آثار التصادم

وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، لمعاينة مكان الواقعة ورفع آثار التصادم، كما جرى الدفع بسيارة إسعاف إلى المكان، إلا أن الفحص الطبي أكد وفاة الشاب متأثرًا بإصاباته الخطيرة. وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المحلة العام تحت تصرف جهات التحقيق، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة واستخراج تصريح الدفن.

وباشرت جهات التحقيق المختصة التحقيق في ملابسات الحادث، حيث تم الاستماع إلى أقوال شهود العيان، الذين أشار بعضهم إلى أن السرعة الزائدة قد تكون سببًا رئيسيًا في وقوع الحادث، بينما لم يستبعد آخرون وجود طرف آخر متسبب في التصادم، وهو ما تعمل الأجهزة الأمنية على التحقق منه من خلال الفحص الفني للدراجة النارية، ومعاينة الطريق، ومراجعة أي كاميرات مراقبة قريبة من موقع الحادث.

وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث، وبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحريات.

تكثيف الحملات المرورية 

الحادث الأليم أعاد حالة من القلق بين أهالي القرى الواقعة على هذا الطريق، خاصة في ظل تكرار حوادث السير خلال الفترة الماضية، نتيجة السرعة الزائدة، وضيق بعض الطرق الفرعية، وضعف الإضاءة الليلية، فضلًا عن الانتشار الواسع لاستخدام الدراجات البخارية دون التزام كامل بقواعد المرور.

وطالب عدد من الأهالي بضرورة تكثيف الحملات المرورية على الطرق الريفية، وتشديد الرقابة على سائقي الدراجات النارية، إلى جانب تحسين حالة الطرق ووضع مطبات صناعية وإشارات تحذيرية، للحد من نزيف الأسفلت الذي يحصد أرواح الشباب، مؤكدين أن فقدان شاب في مقتبل العمر يمثل خسارة موجعة لأسرته وللقرية بأكملها.

ولا تزال القرية تعيش حالة من الحزن والترقب، في انتظار انتهاء التحقيقات وتسليم الجثمان لذويه لدفنه، وسط دعوات الأهالي بأن يلهم الله أسرته الصبر والسلوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء