ميسي يرفض دخول معركة انتخابات برشلونة رغم استغلال اسمه
عاد اسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي ليتصدر مشهد انتخابات رئاسة برشلونة، في ظل سعي بعض المرشحين للاستفادة من شعبيته الجارفة، رغم تأكيدات مقربين منه بعدم تدخله في السباق الانتخابي.
وذكرت صحيفة «ماركا» أن ميسي لم يجرِ أي اتصالات مع المرشحين، ولم يمنح دعمه لأي طرف، مفضّلًا البقاء على الحياد الكامل خلال فترة الانتخابات، وعدم التأثير على توجهات الجماهير أو مجريات المنافسة.
ورغم ذلك، استخدم بعض المرشحين إشارات ورسائل غير مباشرة للنجم الأرجنتيني في حملاتهم، حيث رفع المرشح مارك سيريا لافتة تحمل عبارة "نتطلع لرؤيتك مجددًا"، في تلميح واضح لإمكانية عودة ميسي، وهو ما أثار دهشة المقربين منه. كما حاول المرشح الآخر فيكتور فونت التواصل مع دوائر قريبة من نجم إنتر ميامي، دون أن ينجح في الوصول إليه بشكل مباشر.
وبينما يتكرر اسم ميسي في كواليس الانتخابات، يواصل اللاعب الابتعاد عن أي اصطفاف سياسي داخل النادي، متمسكًا بموقفه المحايد حتى انتهاء العملية الانتخابية.
ميسي يستعيد لحظة وداع روزاريو وبداية الحلم مع برشلونة
استعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الحالي، ذكرياته الأولى مع برشلونة، منذ لحظة مغادرته مدينته روزاريو وهو في الثالثة عشرة من عمره بحثًا عن حلمه في إسبانيا.
وخلال حواره عبر قناة "Miro De Atras" على يوتيوب، تحدث ميسي عن لحظة الوداع قائلاً إنه كان طفلًا يملك أصدقاءه ومدرسته وحياته المستقرة في روزاريو، لكنه كان متحمسًا لخوض التجربة الجديدة. وأوضح أن الحي بأكمله خرج لتوديعه في مشهد مؤثر داخل مطار روزاريو، مشيرًا إلى أن الوداع كان للعائلة بأكملها، وليس له وحده.
وكشف قائد الأرجنتين عن تفاصيل بداياته الدراسية في إسبانيا، حيث أنهى دراسته هناك، وأمضى السنوات الأربع الأولى من المرحلة الثانوية في أكاديمية "لاماسيا"، مثل بقية طلاب الأكاديمية الشهيرة.
ولم تكن انطلاقته سهلة، إذ أشار إلى أن عامه الأول كان صعبًا للغاية، بعدما مُنع من المشاركة لمدة ستة أشهر عقب انضمامه، ثم تعرض لإصابة في الساق قبل ظهوره الأول، أبعدته ثلاثة أشهر إضافية عن الملاعب، ما جعل موسمه الأول طويلًا وشاقًا.
لكن الأمور تغيرت سريعًا بعد ذلك، حيث اقترب من الفريق الرديف، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول في وقت قياسي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن اللاعب لا ينسى أبدًا يومه الأول، سواء مع فرق الشباب أو الفريق الأول، لكنه أحيانًا ينشغل بالمسيرة لدرجة لا تمنحه فرصة الاستمتاع بكل محطة كما تستحق.

