فجوة وصلت 200 جنيه|«القصابين» تكشف سبب تفاوت أسعار اللحوم بين المحافظات
تشهد أسواق اللحوم في المحافظات تباينًا ملحوظًا في الأسعار، سواء بين محافظة وأخرى أو داخل المحافظة الواحدة وفقًا لاختلاف المناطق الجغرافية وطبيعة المستهلكين، ويكشف آخر تحديث للأسعار عن فجوة قد تصل إلى 200 جنيه في الكيلو لبعض الأصناف، ما يعكس تفاوتًا واضحًا في مستويات العرض والطلب وتكاليف التشغيل.
تفاوت أسعار اللحوم
فقد بلغ متوسط سعر اللحم الضأن 425.99 جنيه للكيلو بزيادة 3.79 جنيه عن اليوم السابق، بينما تراوحت الأسعار بين 300 جنيه في محافظة الوادي الجديد و500 جنيه في محافظتي الإسكندرية ومطروح، كما سجل لحم البتلو متوسط 418.31 جنيه للكيلو بزيادة 7.02 جنيه عن اليوم السابق حيث بلغ الحد الأدنى 340 جنيهًا ووصل الحد الأقصى إلى 500 جنيه في الإسكندرية.
أسعار الكندوز والبتلو بعظم
أما اللحم الكندوز الكبير فسجل متوسط 356.88 جنيه للكيلو بزيادة 6.88 جنيه عن يوم أمس، مع نطاق سعري يتراوح بين 250 و400 جنيه. وفي المقابل، بلغ متوسط سعر الكندوز 403.79 جنيه للكيلو منخفضًا 2.8 جنيه عن اليوم السابق و3.07 جنيه عن الأسبوع الماضي، مع استقرار نسبي على أساس شهري وارتفاع سنوي قدره 14.7 جنيه.
وسجل الكندوز الصغير متوسط 399.51 جنيه للكيلو بزيادة 8.76 جنيه عن اليوم السابق و3.02 جنيه عن الأسبوع الماضي، مع حد أدنى 330 جنيهًا وحد أقصى 450 جنيهًا في محافظتي الغربية ودمياط، كما بلغ متوسط سعر لحم البتلو بعظم 394.29 جنيه للكيلو بزيادة 10.81 جنيه، بينما سجل لحم الضأن بعظم 397.73 جنيه بزيادة 4.73 جنيه، مع تباين مماثل في الأسعار بين الوادي الجديد ومطروح تراوح بين 300 و500 جنيه.
شعبة القصابين تعلق
من جانبه، قال سعيد زغلول عضو شعبة القصابين باتحاد الغرف التجارية، إن الفجوة السعرية بين المحافظات والمناطق تعود بالأساس إلى اختلاف حجم الطلب وطبيعة الاستهلاك، إضافة إلى تباين تكاليف التشغيل من إيجارات وخدمات وعمالة، وأوضح أن سعر المنتج من المصدر يكون واحدًا تقريبًا، لكن كل محل يضيف مصروفاته وهامش ربحه وفقًا لإمكاناته والمنطقة التي يعمل بها.
وأضاف عضو الشعبة، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن السوق في الأسبوع الأول من شهر رمضان يشهد ركودًا، حيث أقبل المواطنون على التخزين قبل الشهر بفترة، ما تسبب في موجة شراء مكثفة دفعت بعض التجار للشراء بأسعار مرتفعة لتلبية الطلب، ومع هدوء حركة البيع حاليًا، استقرت الأسعار دون زيادات جديدة، لكنها لن تتراجع بشكل ملحوظ لأن التاجر اشترى بالفعل بسعر مرتفع.
وأشار زغلول إلى أن المناطق الشعبية تشهد عادة استهلاكًا أكبر وكميات تخزين أعلى، ما يؤدي إلى ضغوط سعرية، بينما تعتمد المناطق الراقية على شراء كميات محدودة وفق الاحتياج، كما توقع تحركًا موسميًا محدودًا للأسعار خلال فترة أعياد الأقباط وشم النسيم بنسبة زيادة قد تتراوح بين 5 و10% لمدة يوم أو يومين.
وشدد على أن قانون السوق يحكمه العرض والطلب، داعيًا إلى ترشيد الاستهلاك بدلًا من اللجوء إلى المقاطعة، التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية بزيادة الأسعار نتيجة إضافة تكاليف التخزين إلى السعر النهائي.