أمريكا تخطط للسماح بإمدادات الوقود من القطاع الخاص إلى كوبا|تفاصيل
أفادت صحيفة «ميامي هيرالد»، بأن الولايات المتحدة تدرس السماح باستئناف إمدادات الوقود الأمريكي إلى كوبا، التي تعاني من نقص حاد في الوقود، على أن يقتصر ذلك على شركات القطاع الخاص دون الجهات الحكومية.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن واشنطن تعتزم قريبًا فتح الباب أمام تصدير الوقود الأمريكي إلى كوبا، شريطة أن يكون المستفيد من هذه الإمدادات شركات خاصة، مشيرًا إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية ستصدر توجيهات جديدة تنص على عدم وجود قيود كمية على صادرات النفط في هذا الإطار.
وأضافت الصحيفة، أن بعض شركات كوبا الخاصة سبق أن تمكنت من شراء كميات محدودة من الوقود الأمريكي، متجاوزة احتكار الدولة، حيث استخدم وقود الديزل على سبيل المثال في عمليات نقل البضائع.
واختتمت الصحيفة في تقريرها، قائلة إن القطاع الخاص في كوبا استورد خلال عام 2025 مواد غذائية، وسلعًا أخرى بقيمة تجاوزت ملياري دولار، ما يعكس تنامي دوره في الاقتصاد المحلي رغم القيود القائمة.

وفي المقابل، اتهمت حكومة كوبا الولايات المتحدة باستخدام الحصار الطاقي؛ لخنق اقتصاد البلاد وجعل الظروف المعيشية أكثر صعوبة بالنسبة للسكان، لافته أن هذا التوجه يتماشى مع ما يسميه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مبدأه الخاص المشابه لـ«مبدأ مونرو» الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، والذي يقوم على ترسيخ النفوذ الاقتصادي والسياسي الأمريكي في نصف الكرة الغربي.
الولايات المتحدة تسعى إلى اتفاق مع كوبا
وفي وقت سابق، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وقع في يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، أمرًا تنفيذيًا يتيح لواشنطن فرض رسوم جمركية على الواردات القادمة من الدول التي تصدر النفط إلى كوبا، وأدى هذا القرار إلى تراجع الإمدادات، ما تسبب في تفاقم أزمة الوقود في الجزيرة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه يعتزم التوصل إلى اتفاق مع كوبا، وليس إثارة أزمة في البلاد، مؤكدا أن واشنطن بدأت بالفعل التحدث مع القادة الكوبيين لإبرام صفقة محتملة. بحسب ما نقلته وكالة تاس الروسية.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، أنه لا يرى بالضرورة أن الوضع سيتحول إلى أزمة إنسانية، معربا عن اعتقاده بأن كوبا ستتجه إلى الولايات المتحدة وتسعى لإبرام اتفاق.
وأضاف أن بلاده ستكون لطيفة في هذا المسار، متوقعا التوصل إلى نوع من الاتفاق يعيد، بحسب تعبيره، كوبا حرة مرة أخرى.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي على متن طائرة الرئاسة أثناء توجهه إلى ولاية فلوريدا، دون أن يقدم تفاصيل بشأن مستوى أو توقيت الاتصالات التي أجرتها إدارته مع كوبا، مكتفيا بالقول إن واشنطن بدأت التحدث مع هافانا، وذلك وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية.