رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رانيا فريد شوقي: أسناني كانت سبب التنمّر علي ومستعدة لعمليات التجميل|فيديو

الفنانة رانيا فريد
الفنانة رانيا فريد شوقي

 حلت الفنانة رانيا فريد شوقي ضيفة على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج "بين السطور" عبر  قناة (TEN)، حيث فتحت خزانة أسرارها الشخصية والعائلية، وتحدثت عن علاقتها بعمليات التجميل وكواليس الحياة الزوجية في منزل "ملك الترسو".

التجميل.. وتحدي "أسنان الأرنب"

كشفت رانيا فريد شوقي، خلال لقاء لها عن استعدادها للخضوع لعملية تجميل قريباً، مؤكدة أنها ليست ضد الفكرة من حيث المبدأ، لكنها تشترط الحفاظ على ملامحها الطبيعية، قائلة: "أحاول أن يبقى وجهي ببصمة ربنا".

واستعادت رانيا ذكريات مؤلمة من طفولتها، موضحة أنها تعرضت للتنمر بسبب بروز أسنانها، وهو ما دفعها لإجراء عملية تجميلية لضبطها بما يتناسب مع شكل وجهها، مشيرة إلى أن هذا التجميل كان ضرورة نفسية وجمالية في آن واحد.

سهير ترك.. "السر" وراء استقرار فريد شوقي

وتحدثت رانيا عن والدتها سهير ترك، معتبرة إياها "الجندي المجهول" والسر الحقيقي وراء نجاح زواج والدها الفنان الراحل فريد شوقي واستمراره لمدة 28 عاماً حتى وفاته، رغم زيجاته السابقة التي لم يكتب لها الاستمرار.

وأوضحت أن والدتها تفرغت تماماً لبيتها وزوجها، قائلة: "أمي كانت ست بيت بمواصفات خاصة، كانت بمثابة المرسى لوالدي". وأضافت أن العيش مع فنان بحجم فريد شوقي يتطلب صبراً استثنائياً وقدرة على احتواء تقلباته النفسية وساعات عمله الطويلة، وهو ما نجحت فيه والدتها ببراعة؛ حيث كانت ترافقه في كل رحلاته وتوفر له المناخ الهادئ للإبداع.

الفن.. الشرارة الأولى وقصة الـ 28 عاماً

أشارت رانيا إلى أن والدتها لم تكن مجرد "ربة منزل"، بل كانت تملك حساً فنياً مرهفاً، حيث كانت ترسم وتكتب الشعر، وهو ما خلق لغة تفاهم مشتركة وإعجاباً متبادلاً مع والدها في بداية علاقتهما، مختتمة حديثها بالتأكيد على أن نموذج زواج والديها قام على "الدعم والاحتواء المتبادل"، مشيرة إلى أن والدتها كانت تفتخر بنجاحات زوجها وتشجعه دائماً، مما جعل من علاقتهما نموذجاً يُحتذى به للزواج الناجح الذي صمد أمام ضغوط الشهرة وأضواء الشاشات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء