«منحة من الله».. قصة أم محمد وابنها في صراع مع المرض والتنمر|فيديو
للعام التاسع على التوالي، عاد برنامج أبواب الخير للإعلامي عمرو الليثي، عبر أثير إذاعة راديو مصر، ليواصل تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك، يُبث البرنامج يوميًا في الثالثة عصرًا ويعاد في السابعة مساءً بعد الإفطار، محملًا بالمفاجآت السعيدة لأهالي مختلف محافظات الجمهورية.
قصة أم محمد وابنها
خلال حلقة اليوم، تلقى البرنامج اتصالًا من أم محمد، التي كشفت عن معاناة ابنها البالغ من العمر 10 سنوات، والذي فقد عينه نتيجة إصابته بالسرطان منذ ولادته، واضطر للخضوع لعملية تفريغ العين، متلقيًا العلاج الكيميائي منذ صغره، موضحة أن ابنها يعاني من التنمر بسبب مظهره، وأنه يتمنى الحصول على عين صناعية تشبه العين الطبيعية.
وأعربت أم محمد، عن صعوبة تكلفة العين الصناعية، والتي تبلغ حوالي 40 ألف جنيه، خصوصًا مع ضيق ذات اليد وظروف الحياة الصعبة، حيث يعيش الزوجان في شقة إيجار جديد بدفع 900 جنيه شهريًا بالإضافة لفواتير المرافق، وفي لفتة إنسانية، أعلن الإعلامي عمرو الليثي، أن البرنامج سيتحمل كامل تكلفة تركيب العين الصناعية للطفل، وسط فرحة الأم ودموع السعادة التي ملأت الحلقة.
استمرار تقديم المساعدات
لا يقتصر برنامج "أبواب الخير"، على تقديم المساعدات الفردية، بل يقدم أيضًا رحلات عمرة للأسر المستحقة، مساعدات مالية عاجلة، بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، ويشمل البرنامج توفير أطراف صناعية وكراسي كهربائية للمحتاجين، في إطار رؤية شاملة لمساعدة المواطنين وتحسين جودة حياتهم.
يشكل برنامج "أبواب الخير" نموذجًا فريدًا للبرامج الإذاعية الخدمية والخيرية، حيث يجمع بين الترفيه والمساعدات الإنسانية، ويخلق رابطًا مباشرًا مع الجمهور عبر تلبية الاحتياجات الملحة والمساهمة في تخفيف المعاناة اليومية للأسر المحتاجة في مختلف أنحاء الجمهورية، ويعد البرنامج منصة للتعاطف المجتمعي، تعكس روح التكافل والتضامن بين المواطنين.
رسالة البرنامج.. القصص الإنسانية
من خلال تغطية هذه القصص الإنسانية، يرسل البرنامج رسالة قوية مفادها أن الخير متواصل وأن مساعدة الآخرين ليست مجرد شعار بل واقع ملموس، يساهم في تحسين حياة الأفراد والأسر، ويعزز من روح الانتماء والتعاون المجتمعي. ويجسد البرنامج القيم الإنسانية في شهر رمضان، حيث تتلاقى المبادرات الخيرية مع روح الشهر الكريم، ويبقى برنامج "أبواب الخير" خلال رمضان منصة لإسعاد الأسر الأكثر احتياجًا، وتحقيق الأمنيات التي تبدو بعيدة المنال، مع تقديم الدعم المادي والمعنوي للمتضررين، بما يعكس قدرة الإعلام على التأثير الإيجابي في المجتمع، ويضعه نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني والتضامني داخل مصر.