رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«لزيادة حصة القيمة المضافة».. زيمبابوي تحظر صادرات المعادن

زيمبابوي
زيمبابوي

أعلن بوليت كامبامورا، وزير المناجم والتنمية المعدنية في زيمبابوي، أن سلطات البلاد قررت وقف تصدير المواد الخام المعدنية ومركزات الليثيوم بشكل كامل.

وأوضح وزير زيمبابوي، أن هذا القرار دخل حيز التنفيذ فوراً وسيظل ساري المفعول حتى إشعار آخر، مشيراً إلى أن القرار يشمل أيضاً المواد الخام التي لا تزال قيد النقل، وذلك وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون.

وأضاف «كامبامبورا»، أن الوزارة في زيمبابوي ستجري قريبًا مناقشات مع ممثلي قطاع التعدين حول المتطلبات الجديدة، مؤكداً أن حقوق التصدير ستُمنح حصرياً للشركات التي تمتلك تراخيص تعدين سارية، ولديها مرافق معالجة داخل البلاد.

كما أشار وزير زيمبابوي إلى، أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع خروج المواد الخام من زيمبابوي، وزيادة حصة القيمة المضافة التي يتم إنتاجها داخل البلاد، فضلاً عن تعزيز وتطوير الصناعة الوطنية.

زيمبابوي
زيمبابوي

السد العظيم في زيمبابوي

وعلى صعيد أخر، أظهرت صور التقطت من الفضاء ملامح مدهشة لما يعرف باسم السد العظيم في زيمبابوي، وهو أحد أبرز التكوينات الجيولوجية على سطح الكوكب، ويمتد هذا الهيكل الصخري الهائل لمسافة تقارب 550 كيلومترًا من ضواحي العاصمة هراري شمال شرق البلاد حتى مشارف مدينة بولاوايو جنوب غربها، مشكّلًا شريطًا صخريًا متواصلًا يخترق الهضاب المحيطة.

تم تسميته بـ السد العظيم، ورغم ذلك لا يعتبر سدًا مائيًا بالمعنى المعروف، بل هو تكوين جيولوجي يصنف على أنه لوبوليث، أي طبقة نارية عميقة ومسطحة تشبه العدسة الضخمة، ونشأ هذا التكوين قبل نحو 2.5 مليار سنة عندما اخترقت الصهارة طبقات الصخور القديمة ثم تجمدت ببطء، في فترة تعود إلى أكثر من نصف عمر الأرض.

وينظر إلى السد العظيم بوصفه أطول تداخل صخري ناري مستمر في العالم، حيث يتراوح عرضه بين ثلاثة و13 كيلومترًا، بينما ترتفع بعض تلاله إلى نحو 450 مترًا فوق الأراضي المجاورة، ما يمنحه حضورًا طبوجرافيًا لافتًا حتى من المدار الأرضي.

لا تقتصر أهمية السد العظيم على قيمته العلمية، بل يمتد تأثيره إلى المجال الاقتصادي، حيث يحتوي باطنه على احتياطيات مهمة من الذهب والنيكل والنحاس والتيتانيوم والحديد والفاناديوم والقصدير، وتشتهر المنطقة برواسب واسعة من البلاتين والكروميت عالي النقاء، ما جعلها من أبرز مناطق التعدين في القارة الإفريقية.

وتنتشر على امتداد التكوين ستة مناجم رئيسية تستثمر هذه الثروات، فيما تحولت بعض صخوره إلى مادة مفضلة لدى النحاتين المحليين الذين يشبّهونها برخام المحاجر اليونانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء