أنا بنت أبويا.. بنات عبد الرحيم علي يكشفن أسرارا لأول مرة في شخصيته|فيديو
تحدثت بنات الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، عن أبرز ملامح شخصيته الإنسانية والمهنية، مستعرضات القيم والمبادئ التي نشأن عليها في كنفه، وعلى رأسها التسامح، التواضع، احترام التخصص، والعمل الدؤوب، مؤكدة أن هذه الصفات شكلت أساس تكوينهن الشخصي والمهني.
القدوة الأولى في الحياة
أكدت غادة عبد الرحيم، خلال حوارها بفقرة "حبايب الدار" ضمن برنامج "بالورقة والقلم" على فضائية Ten، أن والدها كان ولا يزال القدوة الأولى في حياتها، قائلة: "أنا بنت أبويا.. إحنا من المنيا، وشوفت أبويا كل حاجة في حياتي. أول خطوة مشيتها وأول قصيدة شعر سمعتها كانت منه". وأوضحت غادة أن قربها من والدها علمها كيف يكون الإنسان متسامحًا وصادقًا، موضحة أن أي شخص يعرفه عن قرب يدرك حجم إنسانيته وتأثيره العميق على من حوله.
أشارت غادة عبد الرحيم، إلى أن والدها غرس في بناته أهمية الالتزام بالقيم الإنسانية والمهنية، بما يشمل الصدق، الاحترام، وحب العلم والعمل، لا سيما التربية التي نشأت عليها ترتكز على القدرة على مواجهة الصعوبات بروح متفائلة، مع الحفاظ على قلب رحيم وعقل واعٍ، مؤكدة أن هذه القيم شكلت أساس تعاملاتها اليومية.
الرابط بين الأب وبناته
من جهتها، عبّرت داليا عبد الرحيم، عن ارتباطها العميق بوالدها، مؤكدة أن لقبها هو "أم أبيها"، وأن الشبه بينهما لا يقتصر على الشكل فقط، بل يمتد إلى الروح والقلب، معبرة عن مدى تأثرها بالمبادئ التي يتسم بها، موضحه أن انتماءها وحبها لوالدها نابعان من مواقف وقيم عديدة، أبرزها قيمة التسامح، مشيرة إلى قوله الدائم: "أوعي تخلي حد ينتزع الحب من قلبك".
وأكدت بنات عبد الرحيم علي، أن والدهن علمهن كيف يكون التسامح والتواضع أداة قوية للتعامل مع الآخرين، حتى في مواجهة اختلاف الأفكار أو الهجوم الشخصي، مشدديين أن والدها لا يحمل الكراهية لأحد، وأن أسلوبه في التعامل مع الناس يعكس شخصيته الراقية والقيمة الحقيقية للإنسانية في الحياة اليومية.

التربية القائمة على القدوة
ختمت بنات عبد الرحيم، علي حديثهن بالتأكيد على أن الأب لم يكن مجرد شخصية عامة معروفة، بل مدرسة حقيقية للتربية الإنسانية، حيث غرس فيهن قيم الالتزام، الحب، والتسامح، وأوضحن أن ما تعلموه منه سيظل مرجعًا في حياتهن الشخصية والمهنية، وأن القدوة الحقيقية تبدأ من الأسرة قبل أي مؤسسة أو مكان آخر.