لمساندتهم في رمضان.. انطلاق قافلة زاد العزة 146 لدعم الأشقاء في غزة|فيديو
في مشهد يجسد استمرارية الدعم المصري غير المنقطع للأشقاء في قطاع غزة، تواصلت اليوم عمليات إنفاذ المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح البري ضمن قافلة "ذات العزة"، والتي دخلت يومها السادس والستين بعد المائة منذ انطلاقها في يوليو الماضي، لتقديم الدعم اللوجستي والإغاثي للشعب الفلسطيني المحاصر.
جسر إغاثي ممتد: من السلال الغذائية إلى الوقود
رصدت كاميرا قناة "النيل للأخبار" تدفق عشرات الشاحنات التابعة للهلال الأحمر المصري، والتي تحمل مئات الأطنان من السلال الغذائية والمساعدات التموينية، فضلاً عن احتياجات الشتاء من بطاطين و"كرفانات" مجهزة.
ولفت مراسل قناة النيل للأخبار إلى أنه لم يقتصر الدعم على الجانب الغذائي فحسب، بل شملت القوافل شحنات من المساعدات البترولية (السولار)، وهي العصب الحيوي لتشغيل المرافق الأساسية في القطاع، لاسيما محطات تحلية المياه، ومحطات توليد الكهرباء، والمستشفيات، وذلك بالتنسيق الكامل بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني لترتيب أولويات الاحتياج الميداني.
عودة الدفعة الثامنة من المصابين
وأوضح المراسل أنه على الصعيد الإنساني الطبي، استقبل المعبر اليوم الدفعة الثامنة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين الذين أنهوا رحلة علاجهم في المستشفيات المصرية، حيث جرى تأمين عودتهم إلى القطاع. وقدم الهلال الأحمر المصري دعماً لوجستياً ومعنوياً للمتعافين، شمل تبسيط إجراءات العبور وتسليمهم "حقائب العودة"، في لفتة تؤكد الرعاية المصرية المتكاملة للمريض الفلسطيني منذ لحظة دخوله وحتى عودته.
الثوابت المصرية: لا للتهجير.. نعم لإنهاء الحرب
وأشار إلى أنه يأتي هذا التحرك الميداني ترجمةً للمبادئ الراسخة التي وضعتها القيادة السياسية المصرية منذ اندلاع الأزمة، والتي ترتكز على ثلاثة محاور أساسية:الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتصفية القضية، تكثيف الضغوط الدبلوماسية للوصول إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، الالتزام التاريخي بإنفاذ المساعدات بشكل مستدام لتخفيف معاناة المدنيين.
الشريان الوحيد الذي لم يتوقف عن النبض لإغاثة غزة
وتابع مراسل النيل للأخبار تظل مصر، من خلال معبر رفح، هي الشريان الوحيد الذي لم يتوقف عن النبض لإغاثة غزة، مؤكدة أن "قوافل العزة" ليست مجرد مساعدات عابرة، بل هي رسالة تضامن سياسي وإنساني لا تقبل التأويل.