رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حدث في 7 رمضان.. افتتاح الجامع الأزهر وتولي «شاه» سلطة إيران

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

شهد شهر رمضان المبارك، محطات مفصلية في التاريخ الإسلامي، وارتبط كل يوم من أيامه المباركة بأحداث سياسية وعلمية وروحية تركت أثرًا في مسيرة الأمة.

حدث في 7 رمضان

وفيما يلي، نستعرض أبرز الوقائع التي حدثت في اليوم السابع من شهر رمضان المبارك عبر عصور مختلفة.

الجامع الأزهر 
الجامع الأزهر 

افتتاح الجامع الأزهر

في السابع من رمضان سنة 361هـ الموافق 971م، شهدت القاهرة حدثًا تاريخيًا تمثل في افتتاح الجامع الأزهر وإقامة أول صلاة فيه. 

شيد الجامع بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، ونفذ بناءه القائد جوهر الصقلي بعد تأسيس مدينة القاهرة.

اختلف المؤرخون حول سبب التسمية، غير أن الرأي الأرجح يرجع الاسم إلى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وقد أراد الفاطميون أن يكون الأزهر مركزًا لنشر المذهب الإسماعيلي، لكن مسار التاريخ تغير مع دخول صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد مصر إلى المذهب السني، ليصبح الأزهر لاحقًا أحد أهم معاقل الفكر السني في العالم الإسلامي.

لم يقتصر دور الأزهر على التعليم والعبادة، بل كان مركزًا للحراك الوطني؛ ففي عام 1798م تصدر علماؤه مقاومة الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت، واحتضن أروقة الجامع شرارة ثورة القاهرة الثانية. 

كما كان للأزهر حضور مؤثر في الثورة العرابية عام 1881م، وكان من بين رجالاتها أحمد عرابي، أحد أبناء الأزهر. وظل الأزهر عبر الاحتلال البريطاني صوتًا للوحدة الوطنية، مدافعًا عن تماسك المجتمع المصري في وجه محاولات الفرقة.

دخول المعز لدين الله إلى مصر وتحول مركز الدولة الفاطمية

يرتبط السابع من رمضان كذلك بدخول المعز لدين الله إلى القاهرة بعد اكتمال تأسيسها على يد جوهر الصقلي، وقد نقل الخليفة الفاطمي مقر حكمه من مدينة المهدية إلى القاهرة، معلنًا بداية مرحلة جديدة للدولة الفاطمية في مصر.

وتذكر المصادر أنه قدم محملًا بثروات ضخمة، حتى قيل إنه أدخل آلاف الجمال المحمّلة بالذهب، كما نقل رفات أسلافه لإعادة دفنها في العاصمة الجديدة، في إشارة رمزية إلى ترسيخ الحكم واستقرار الدولة في موطنها الجديد.

وفاة ابن نجية العالم الذي أنقذ صلاح الدين

في السابع من رمضان سنة 599هـ، توفي زين الدين علي بن إبراهيم بن نجية الدمشقي، أحد العلماء المعروفين بحسن الوعظ وصدق التدين، عاش في زمن صلاح الدين الأيوبي، وكان موضع ثقته وتقديره.

برز دوره حين علم بمؤامرة دبرها عمارة اليمني ضد صلاح الدين، فسارع بإبلاغ السلطان، فكانت وشايته سببًا في إحباط المخطط وإنقاذ الدولة من اضطراب خطير، وقد ظل ابن نجية مقربًا من مجلس الحكم حتى وفاته، ودفن في قرافة مصر.

وفاة سري السقطي شيخ بغداد وإمام الزهاد

ومن أعلام هذا اليوم أيضًا، وفاة سري السقطي سنة 251هـ، وهو أحد كبار أئمة التصوف السني في بغداد، وتتلمذ على يد معروف الكرخي، عرف بالزهد والورع، وكان له تأثير بالغ في المدرسة الروحية البغدادية.

دفن في مقبرة الشونيزية في جانب الكرخ، والتي عرفت لاحقًا بمقبرة الشيخ معروف، وبقي اسمه حاضرًا في كتب التراجم والسير بوصفه من أعلام السلوك والتربية الروحية.

وفاة الشيخ الحجازي

وفي سنة 875هـ رحل شهاب الدين أبو الطيب الأنصاري، الشهير بـ«الشيخ الحجازي»، وكان من أعلام القراءة والشعر في عصره، حيث جمع بين إتقان التلاوة والموهبة الأدبية، فكان صيته حاضرًا في مجالس العلم والأدب.

تولى «شاه» سلطة إيران

شهد هذا اليوم من سنة 596هـ تولي علاء الدين محمد خوارزم شاه، مقاليد الحكم على مناطق واسعة من إيران، مستندًا إلى تحالفات عسكرية ضمت مقاتلين من الأتراك والمغول وغيرهم. 

وقد مثل عهده مرحلة توسع سياسي قبل الاجتياح المغولي الذي غير ملامح المنطقة لاحقًا.

تحرير الأسرى في صقلية

وفي السابع من رمضان سنة 960هـ، حقق القائد البحري العثماني طرغد بك انتصارًا مهمًا بالسيطرة على مواقع في جزيرة صقلية، من بينها مدينة كاتانيا، وتمكن من إطلاق سراح آلاف الأسرى المسلمين. 

وقد عرف طرغد بك بشجاعته ومهارته البحرية، وكان أحد أبرز قادة الأسطول العثماني في البحر المتوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء