رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حماس: ما تفعله واشنطن داخل مستوطنة إفرات يعد سابقة خطيرة

حماس
حماس

أعلنت حركة حماس أن الخطوة الأمريكية المتعلقة بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إفرات الواقعة ضمن تجمع غوش عتصيون في الضفة الغربية تمثل سابقة خطيرة.

تهويد الأراضي الفلسطينية

واعتبرت حماس أن ما حدث يعكس تماهياً واضحاً مع ما وصفته بمخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد الأراضي الفلسطينية، كما تشكل - بحسب الحركة - اعترافاً عملياً بشرعية الاستيطان وتعزيزاً لسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية.

وأوضحت الحركة، في بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على تطبيق تلغرام، اليوم الأربعاء، أن القرار الأمريكي يكشف ما وصفته بالتناقض الصارخ في مواقف الولايات المتحدة، التي تعلن رفضها لضم الضفة الغربية، في الوقت الذي تتخذ فيه إجراءات ميدانية من شأنها – وفق البيان – دعم عملية الضم وترسيخ السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تجريم الإستيطان 

وأضافت الحركة أن تقديم خدمات رسمية أمريكية داخل المستوطنات يعد، من وجهة نظرها، انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الذي يجرّم الاستيطان، ويشكّل محاولة لفرض وقائع سياسية جديدة على الأرض تمهّد لتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

كما حذرت من تداعيات هذه الخطوة، خاصة في ظل تصريحات أمريكية اعتبرت أنها تشجع الاحتلال على توسيع نطاق سيطرته، مؤكدة أن ذلك يستوجب موقفاً دولياً حازماً للضغط من أجل وقف ما وصفته بالتغول والاعتداء على الشعب الفلسطيني وأراضيه.

وفي سياق متصل، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن القنصلية الأمريكية في القدس افتتحت فرعاً لها داخل إحدى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.

تجمع غوش عتصيون

وذكرت حماس، وفق ترجمة وكالة صفا، أن الفرع افتُتح في مستوطنة إفرات ضمن تجمع غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولاً جوهرياً في الموقف الأمريكي وتعكس اعترافاً ضمنياً بالسيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية.

بدوره، أشار موقع كيبا العبري إلى أن القنصلية الأمريكية تعتزم افتتاح مكتب لها داخل مستوطنة إفرات في تجمع غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس تحولاً كبيراً في الموقف الأمريكي تجاه الأراضي المحتلة عام 1967، وتمثل اعترافاً ضمنياً بالسيادة الإسرائيلية هناك.

وأكدت الحركة في ختام موقفها أن القرار الأمريكي بشأن مستوطنة إفرات يشكل، في نظرها، اعترافاً عملياً بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية، كما يعد تمهيداً لتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، مجددة تحذيرها من خطورة هذه الخطوة وداعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضاغطة لوقفها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء