ماذا تفعل عندما يأتي لك نداء بالطاعة وآخر بالشهوة؟.. مصطفى حسني يجيب|فيديو
فسر الداعية الإسلامي مصطفى حسني ، آيات من سورة الكهف، قائلًا إنه بعد الـ309 أعوام التي نام خلالها أهل الكهف، أمن أهل البلد التي كان يعيش بها أهل الكهف، موضحا أن التاريخ ذكر قصة أهل الكهف بأن مجموعة من الشباب من علية القوم اختفوا يوم عيد عبادة الأصنام، مؤكدا أنه عندما أفاق الله أهل الكهف من نومهم ذهب أحدهم لكي يأتي بطعام، ولاحظ مواطن بالقرية أن العملة تعود لأكثر من 300، وأدرك هنا أن هذا الشاب من الشباب الذين اختفوا وذكرهم التاريخ والوثائق بأنهم من الموحدين الذين حاربوا عبادة الأصنام.
وأَضاف مصطفى حسني، خلال تقديمه برنامج الحصن المذاع على قناة أون، أنه بعد أن علم أهل القرية بقصة أهل الكهف بدأوا يتعرفون على الشباب ويزورونهم في كهفهم، ويقال في كتب التفسير أن الله أراد أن يقبض أرواحهم ولكن لم يذكر القرآن سبب قبض أوراحهم، مشيرا إلى أن السبب في العثور على أهل الكهف وقبض أرواحهم مرة أخرى هو تثبيت بالدليل لأهل الكهف والقرية، أن الله قادر على أن يُحيي الموتى.
وأشار مصطفى حسني، إلى أن أهل المدينة دفنوهم وبنوا عليهم بنيانا ودونوا عليهم اسم الرقيم كما خُلد الله ذكراهم في القرآن، موضحا أن الله في القران أكد لنا أن الساعة لا ريب فيها وأن أي عمل لنا في الدنيا سوف نحاسب عليه في الآخرة.
ووجه الداعية رسالة إلى المسلمين: "كل ما يأتي لك نداء بالطاعة عليك تلبية النداء، لأن الأمر يرضي الله، وكل ما يأتي لك نداء بالشهوة فر منه، فإذا سقطت لضعفك عليك أن تتوب إلى الله.
أعلنت قناة ON عن عرض برنامج "الحصن" خلال شهر رمضان المبارك، والذي يقدمه الداعية مصطفى حسني، ضمن خريطتها البرامجية الخاصة بالشهر الكريم.
برنامج الحصن لـ مصطفى حسني
ويأتي برنامج "الحصن" في إطار المحتوى الديني الهادف الذي يحرص مصطفى حسني على تقديمه، حيث يتناول مجموعة من القيم الإيمانية والرسائل الروحية التي تعزز السكينة والوعي الأخلاقي، وتساعد على مواجهة تحديات الحياة اليومية بروح متزنة وإيجابية، مستلهمًا معاني الثبات والطمأنينة من التعاليم الإسلامية.
ويركز برنامج "الحصن" من خلال حلقاته على بناء حصن روحاني ونفسي للمشاهد لمواجهة مخاوف الحياة، والقلق، والتحديات المعاصرة.
وكان الداعية الإسلامي مصطفى حسني، تحدث في رحلة البحث عن الذات وسط ضجيج الحياة، موضحاً أنه، تبرز آيات القران الكريم ليس فقط كمنهج تشريعي، بل كرسالة "حب وتقدير" إلهية تُعلي من شأن الإنسان وتُعيد صياغة مكانته أمام الوجود، موضحا أن أول شعور يترسخ في قلب القارئ المتدبر هو "قيمته الحقيقية"؛ فالله لم يخلقنا لنكون هامشاً، بل جعلنا محوراً تدور حوله الأفلاك.