رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تربية الحيوانات.. مرام سعيد تكشف لغز تعلق القرد الياباني بالدبدوب|فيديو

القرد الياباني الشهير
القرد الياباني الشهير

أكدت مرام سعيد، الكاتبة والمتخصصة في مجال حقوق الحيوان، أن الضجة الكبيرة التي أثارها فيديو القرد الياباني المرتبط بدبدوب صغير تعود في الأساس إلى أن الكثيرين غير معتادين على تربية الحيوانات، ولا يعرفون طبيعة ارتباطها العاطفي واحتياجها للشعور بالدفء والأمان، وأن فكرة ارتباط الحيوانات بمصدر دفء بديل ليست جديدة على من لديهم خبرة بتربية الحيوانات، خاصة في حالات فقد الأم أو العناية بالغزلان أو القطط الصغيرة.

بحاجة للدفء والأمان

وأشارت مرام سعيد، خلال استضافتها في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، إلى أن من يعتاد تربية القطط الصغيرة التي فقدت أمها، غالبًا ما يوفر لها بديلًا يمنحها الشعور بالأمان، مثل دبدوب صغير أو قطعة قماش دافئة، مؤكدة أن هذا الرابط يخلق شعورًا بالطمأنينة لدى الحيوان، وأن القرد الياباني، الذي تُرك وحيدًا بعد انفصال عن أمه ورفاقه، وجد في الدبدوب مصدرًا بديلًا يمنحه شعورًا بالراحة والأمان، وهو ما يفسر تعلقه الشديد به.

وأكدت المتخصصة في حقوق الحيوان، أن المشهد الذي ظهر في الفيديو ليس استثناءً، بل يعكس طبيعة الحيوانات في البحث عن وسائل للدفء والانتماء، وأن هذا السلوك يظهر بوضوح لدى الحيوانات الأليفة في البيوت والحدائق، حيث تبحث عن مصادر أمان بديلة عند فقدان الروابط الطبيعية.

فرصة لزيادة الوعي 

وشددت مرام سعيد، على أن هذه الواقعة تمثل فرصة مهمة لزيادة الوعي بين الجمهور، موضحة أن الحيوانات ليست بلا إحساس كما يعتقد البعض، بل تمتلك مشاعر وقدرة على التعلق والارتباط، وتستجيب لمستوى الرعاية والاهتمام المقدم لها، فضًلا عن أن المشاهد البسيطة، مثل توجه قطة إلى باب منزل معين، قد تكون دليلًا على شعورها بالاهتمام والرعاية من قبل أصحاب المنزل، ما يعكس درجة إدراكها وحسها العالي.

وأضافت والمتخصصة في حقوق الحيوان، أن الاهتمام بالحيوانات والاعتناء بها بشكل صحيح يمكن أن يقلل من الضغوط النفسية عليها، ويعزز شعورها بالأمان، كما يساعد على تقليل السلوكيات العدوانية أو الانعزالية التي قد تظهر نتيجة فقدان الروابط الطبيعية أو نقص الرعاية.

مرام سعيد
مرام سعيد

سلوكيات الحيوانات.. إدراكًا حقيقيًا

وأكدت مرام سعيد، أن مثل هذه الحالات تثبت أن الحيوانات تمتلك قدرات إدراكية وعاطفية متقدمة، وأن تعامل الإنسان معها بشكل واعٍ ومسؤول يعزز هذه المشاعر ويتيح لها النمو النفسي الطبيعي، وأن التعاطف مع الحيوانات وفهم احتياجاتها العاطفية ليس رفاهية، بل جزء من المسؤولية الأخلاقية تجاه الكائنات الحية التي تشارك الإنسان حياته اليومية.

واختتمت المتخصصة في مجال حقوق الحيوان، بالتأكيد على أن الفيديو الذي انتشر مؤخرًا يعكس حقيقة مهمة، وهي أن الحيوانات قادرة على تكوين روابط قوية، وأن دور الإنسان هو فهم هذه الاحتياجات وتقديم الرعاية المناسبة، بما يضمن حياة أكثر صحة وسعادة لها، ويعكس مستوى الوعي المجتمعي بحقوق الحيوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء