«فرونت رو» تحصل على حقوق توزيع فيلم ضي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
كشفت شركة فرونت رو فيلمد إنترتينمنت، عن استعدادها لإطلاق فيلم ضي «سيرة أهل الضي» عبر منصات العرض الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بعد النجاح الذي حققه في صالات السينما الخليجية منذ طرحه في 18 سبتمبر الجاري.
شركة فرونت رو فيلمد إنترتينمنت تحصل على حقوق ملكية فيلم ضي
ويأتي هذا الطرح بعد إعلان الشركة عن توقيع اتفاقية مع صندوق Big Time السعودي، حصلت بموجبها على حقوق توزيع الفيلم في المنطقة، بإستثناء العرض السينمائي في مصر، في خطوة تعكس تعاونًا متجددًا مع الهيئة العامة للترفيه بالمملكة لتقديم محتوى عربي ودولي مؤثر وملهم.
عرض فيلم ضي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي
والفيلم إخراج كريم الشناوي، وسيناريو هيثم دبور، وحظي بعرض عالمي أول خلال افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2024، كما شارك في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2025 ضمن قسم Generation، حيث لفت الأنظار بجمالياته البصرية ورسائله الإنسانية.
أحداث فيلم ضي
وتدور أحداث العمل حول ضي، فتى نوبي يبلغ من العمر 11 عامًا من أصحاب الألبينو، يحلم بأن يصبح مغنيًا على خطى محمد منير، وفي رحلته إلى القاهرة برفقة والدته وشقيقته ومعلمته، يواجه قسوة التنمر والأحكام المسبقة، ليكتشف خلال التجربة شجاعة تجعله يُسمع صوته للعالم.
وقد أثنى النقاد على الفيلم، معتبرينه تجربة مؤثرة تحتفي بالصمود والاندماج، خاصة مع الأداء المميز لأسيل عمران، إسلام مبارك، حنين سعيد، بدر محمد، والمشاركة الخاصة للنجم أحمد حلمي.
وفي هذا السياق، قال جيانلوكا شقرا، الرئيس التنفيذي لشركة فرونت رو: «توزيع فيلم ضي في المنطقة لا يقتصر على كونه مشروعًا سينمائيًا ناجحًا، بل هو رسالة إنسانية عن مواجهة التنمر والبحث عن الذات، نؤمن بضرورة وصولها إلى كل بيت عبر المنصات».
ويذكر أن احتفل الكينج محمد منير، وصناع فيلم ضي، بعرض خاص لفريق العمل بإحدى سينمات المولات الكبرى بمدينة الشيخ زايد، وذلك بعد عرضه الخاص في درو العرض السينمائي بمصر يوم الأربعاء الموافق 4 سبتمبر، حيث يقدم منير الأغنية الدعائية للعمل.
العرض الخاص لفيلم ضي
وشهد العرض ظهور الفنان محمد منير وأكرم حسني الفيلم برفقة صناع العمل لمشاهدة العرض، وأبرزهم المخرج كريم الشناوي والفنانة السودانية إسلام مبارك والسيناريست هيثم دبور، حيث يتم عرض الفيلم بالسينمات بتصنيف عمرى للكبار +18 سنة، وهو العمل الذي ينافس ضمن القائمة المرشحة لتمثيل مصر في جوائز الأوسكار.