رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس البرلمان الإيراني: مستعدون للدبلوماسية أو الدفاع حال شن أي هجوم

رئيس البرلمان الإيراني
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إنه في حالة إذا اختارت واشنطن القيام بعمل عسكري، وسط المفاوضات الجارية، فستواجه ردًّا حاسماً وقويًّا من قواتنا.

كل الخيارات مطروحة

وأضاف قاليباف: مستعدون للدبلوماسية أو الدفاع حال شن أي هجوم، وأكد رئيس البرلمان الإيراني: نقول للأمريكيين إن كل الخيارات مطروحة.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن الادعاءات الصادرة عن الحكومة الأمريكية والكيان الإسرائيلي بشأن البرنامج النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي وعدد ضحايا أعمال الشغب الأخيرة، تندرج ضمن حملة أكاذيب وتضليل تستهدف الشعب الإيراني.

وفي منشور عبر منصة إكس، أشار بقائي إلى ما وصفه بتكرار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين ادعاءات كاذبة حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى تتعلق بإيران، قائلاً: إن "الكاذبين المحترفين يمتلكون مهارة خاصة في اختلاق حقائق زائفة"، مضيفًا أن تكرار الادعاء الكاذب مراراً حتى يبدو صحيحاً هو قاعدة ابتكرها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية ومستشار هتلر، واستخدمها على نطاق واسع.

دعاة الحرب

وأوضح أن هذه القاعدة تُستخدم اليوم بشكل منهجي من قبل الحكومة الأمريكية وما سماهم دعاة الحرب المحيطين بها، وعلى رأسهم النظام الإسرائيلي الذي يتهمه بارتكاب إبادة جماعية، بهدف تعزيز حملة وصفها بالشيطانية لنشر معلومات كاذبة ومضللة ضد الشعب الإيراني.

وكانت إيران قد حذرت الولايات المتحدة من أن أي هجوم، حتى لو وُصف بأنه «محدود»، سيُعد عملاً عدوانياً كاملاً، وسيُواجَه برد «حاسم وشديد».

وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، إن تداعيات أي عدوان «لن تقتصر على بلد واحد»، داعياً إلى منع التصعيد، في حين نفت طهران مجدداً وجود «اتفاق مؤقت»، وأكدت تمسكها برفع العقوبات كشرط لأي تفاهم.

ضربة محدودة

في المقابل، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب «ضربة محددة الأهداف» لإجبار إيران على تقديم تنازلات ملموسة، مع إبقاء خيار تصعيد أوسع قائماً إذا رفضت الامتثال. وتحدثت تقارير أميركية عن تفضيله «صفعة تحذيرية» تستهدف مواقع نووية أو صاروخية لتفادي حرب مفتوحة. وتؤكد دوائر في البيت الأبيض أن أي تحرك عسكري سيُحتسب بعناية في ضوء التكلفة السياسية والاقتصادية داخلياً، لا سيما مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وعززت واشنطن حشدها العسكري في المنطقة، مع وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» إلى كريت اليونانية.

وفي تل أبيب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تواجه «أياماً معقدة»، محذراً من رد «لا يمكن تخيله» إذا تعرضت لهجوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء