رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تفاصيل مبادرة "أبواب الخير" لرعاية الأسر الأولى بالرعاية في رمضان|فيديو

مبادرة ابواب الخير
مبادرة ابواب الخير

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلقت مبادرة "أبواب الخير" كواحدة من أكبر حزم الدعم المجتمعي لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك، المبادرة التي ينفذها صندوق "تحيا مصر" بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني، تعكس حراكاً وطنياً يدمج بين مسار التنمية ومسار التكافل الاجتماعي.

أرقام تعكس ضخامة العمل

تستهدف المبادرة هذا العام أرقاماً غير مسبوقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه في كافة ربوع الجمهورية، وتشمل:توزيع 71 مليون وجبة ساخنة طوال الشهر الكريم، توفير ما يزيد عن 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية جافة، إطلاق قوافل خيرية تصل إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجاً والأكثر بعداً.

فلسفة الحماية الاجتماعية

وفي حوار خاص، أوضح المهندس إيهاب مدحت، رئيس قطاع المعلومات بالاتحاد العام للجمعيات الأهلية سابقاً، أن الحماية الاجتماعية في مصر ليست مجرد منح موسمية، بل هي منظومة متكاملة تشمل برامج "تكافل وكرامة"، وبطاقات التموين، والمعاشات الاستثنائية.

وأشار خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار، إلى أن المبادرة الحالية تعتمد على 7 مطابخ مركزية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى التعاون مع 300 جمعية أهلية في 27 محافظة، توفر متطوعيها وإمكانياتها اللوجستية لضمان تقديم وجبات طازجة ولحوم ودواجن للأسر المستهدفة، بتكلفة إجمالية تقترب من 8 مليارات جنيه.

الرقمنة وضمان عدالة التوزيع

أكد أن الدولة نجحت في الحد من تكرار صرف المساعدات لنفس الأشخاص عبر استخدام الرقم القومي وشبكات الربط الإلكتروني. الجمعيات الأهلية الآن أصبحت ملزمة بتسجيل بيانات المستفيدين لحظياً، مما خلق قاعدة بيانات منقحة تضمن عدالة التوزيع وتمنع الازدواجية، مشيراً إلى أن القانون رقم 149 لسنة 2019 ساهم بشكل كبير في تنظيم هذا العمل المؤسسي.

تكامل الجهود والمسؤولية القومية

ونوه رئيس قطاع المعلومات بالاتحاد العام للجمعيات الأهلية سابقاً، بأن الجهود  لم تقتصر على الداخل المصري فقط، بل امتدت المظلة لتشمل الأشقاء في قطاع غزة عبر قوافل مساعدات ومطابخ ميدانية في شمال سيناء بإشراف الهلال الأحمر المصري وصندوق تحيا مصر، لافتا إلى مبادرات موازية مثل "دكان الفرح" لتوفير الملابس للأسر قبل عيد الفطر، ومبادرة الدعم الاستثنائي على بطاقات التموين، مؤكداً أن الهدف النهائي هو الانتقال من مرحلة "الإعانة" إلى مرحلة "التمكين والإنتاج" لدمج هذه الأسر في عجلة الاقتصاد الوطني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء