حماس: قرار إسبانيا حظر تصدير السلاح لإسرائيل خطوة مهمة للضغط على نتنياهو
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أن مصادقة الحكومة الإسبانية على حظر توريد الأسلحة بشكل كامل إلى الاحتلال الإسرائيلى، تعكس الالتزام الأخلاقي والسياسي لإسبانيا تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من فظائع وجرائم حرب.
كما أكدت الحركة في بيان، أن الإجراء الإسباني يشكل خطوة مهمة للضغط على مجرم الحرب نتنياهو لوقف حرب الإبادة وجريمة التطهير العرقي.
وشددت الحركة على أهمية تحرك المجتمع الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وضرورة فرض مقاطعة شاملة على الكيان الصهيوني على كافة المستويات القانونية والسياسية والاقتصادية.
وقف جرائم الإبادة والتطهير العرقي
وقالت الحركة في بيان لها إن الهدف من هذه المقاطعة هو وقف جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت حماس أن الضغط الدولي على حكومة الاحتلال هو السبيل الأمثل لوقف السياسات العدوانية، لافتة إلى أن أي خطوة تساهم في تقييد نشاطات إسرائيل العسكرية والاقتصادية تعتبر رسالة مهمة تجاه محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وأضاف البيان أن المسألة الفلسطينية تتطلب من الدول التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا، مشددًا على أن استمرار الانتهاكات دون محاسبة يشجع على تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ويعيق أي جهود لتحقيق السلام العادل والدائم.
واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أن الدعم الدولي للشعب الفلسطيني يجب أن يكون شاملاً ومستدامًا، وأن كافة أشكال العزلة السياسية والاقتصادية على إسرائيل تعد خطوة ضرورية لضمان احترام الحقوق الفلسطينية وتحقيق العدالة الدولية.

