رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

7 رمضان.. ذكرى افتتاح الجامع الأزهر منارة العلم والوسطية لأكثر من ألف عام

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

في السابع من شهر رمضان من كل عام، يستعيد المسلمون ذكرى افتتاح الجامع الأزهر، ذلك الصرح العلمي والدعوي العريق الذي مثّل على مدار أكثر من ألف عام منارةً للعلم، وحصنًا للوسطية، ورمزًا للاعتدال في العالم الإسلامي.

 

يوافق اليوم السابع من رمضان ذكرى افتتاح الجامع الأزهر، أحد أعرق المساجد في العالم الإسلامي وأقدم جامعة متكاملة عرفها التاريخ، والذي ظل على مدار أكثر من ألف عام منارة للعلم والدعوة ومنبرًا للوسطية والاعتدال.

 

نشأة الجامع الأزهر 

وقد أُنشئ الجامع الأزهر بعد عام واحد من تأسيس مدينة القاهرة، واستغرق بناؤه نحو 27 شهرًا، حيث افتُتح للصلاة يوم الجمعة 7 رمضان عام 361هـ، الموافق 21 يونيو 972م. 

ومنذ ذلك التاريخ، شهد الجامع العديد من أعمال التطوير والتوسعة عبر العصور المختلفة، وكان آخرها مشروع الترميم الشامل الذي انتهى عام 1439هـ - 2018م.

ويتميز الجامع الأزهر بطراز معماري فريد؛ إذ يضم ستة محاريب، ومنبرًا واحدًا، وثمانية أبواب، وخمس مآذن، إلى جانب أكثر من 380 عمودًا من الرخام، وتبلغ مساحته نحو 12 ألف متر مربع، ما يجعله واحدًا من أبرز المعالم الإسلامية في مصر والعالم.

 

الجامع الأزهر منبر للعلوم الدينية واللغوية والعقلية

ولم يقتصر دور الأزهر على كونه مسجدًا تُقام فيه الشعائر، بل سرعان ما أصبح منبرًا للعلوم الدينية واللغوية والعقلية، حتى غدا المركز الرئيس للدراسات السُّنية، ووجهةً لطلاب العلم من مختلف أنحاء مصر والعالم الإسلامي، لما عُرف عنه من التعددية الفقهية والاعتدال الفكري.

وعلى امتداد تاريخه، ظل الجامع الأزهر حصنًا للوسطية ومرجعية علمية راسخة، يجدد الخطاب الديني، ويدعم قضايا الأمة، محافظًا على الهوية الوطنية والثقافية، ومواصلًا رسالته في نشر العلم وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء