الخارجية الإيرانية تحذر من "أكاذيب" واشنطن والكيان الصهيوني
اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الادعاءات الصادرة عن الحكومة الأمريكية والكيان الإسرائيلي بشأن البرنامج النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي وعدد ضحايا أعمال الشغب الأخيرة، تندرج ضمن حملة أكاذيب وتضليل تستهدف الشعب الإيراني.
وفي منشور عبر منصة إكس، أشار بقائي إلى ما وصفه بتكرار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين ادعاءات كاذبة حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى تتعلق بإيران، قائلاً إن "الكاذبين المحترفين يمتلكون مهارة خاصة في اختلاق حقائق زائفة"، مضيفاً أن تكرار الادعاء الكاذب مراراً حتى يبدو صحيحاً هو قاعدة ابتكرها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية ومستشار هتلر، واستخدمها على نطاق واسع.
وأوضح أن هذه القاعدة تُستخدم اليوم بشكل منهجي من قبل الحكومة الأمريكية وما سماهم دعاة الحرب المحيطين بها، وعلى رأسهم النظام الإسرائيلي الذي يتهمه بارتكاب إبادة جماعية، بهدف تعزيز حملة وصفها بالشيطانية لنشر معلومات كاذبة ومضللة ضد الشعب الإيراني.
وأكد بقائي أن ما يُثار بشأن البرنامج النووي الإيراني، وصاروخ إيران الباليستي العابر للقارات، وعدد الضحايا في اضطرابات يناير، لا يعدو كونه تكراراً لسلسلة من الأكاذيب الكبيرة، داعياً إلى عدم الانخداع بهذه الأكاذيب.
تصاعد التوتر
ويأتي ذلك في سياق تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، إذ عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة منذ أواخر يناير 2026 عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى جانب قوات جوية وصاروخية إضافية، ضمن مواجهة مع طهران على خلفية برنامجها النووي ودعمها لوكلائها في المنطقة.
في المقابل، تلوح إيران باستهداف قواعد أمريكية إذا تعرضت لأي عمل عسكري، بينما تستمر مفاوضات نووية متوترة تشكل بدورها مصدر ضغط وتصعيد متبادل بين الجانبين.