بشرى: في جوازي من خالد حميدة شغلت قلبي أكتر من عقلي|فيديو
في حوار اتسم بالصراحة المطلقة وتجاوز الخطوط الحمراء، فتحت الفنانة بشرى قلبها لبرنامج "باب السر"، لتكشف لأول مرة عن كواليس انفصالها المثير للجدل في عام عن خالد حميدة 2025، وترد على الشائعات التي طاردت حياتها الشخصية ومشاريعها الاستثمارية.
حقيقة "خلاف البزنس" وانفصال الـ 11 شهراً
نفت بشرى، خلال لقاء لها ببرنامج "أسرار"، مع الاعلامية اميرة بدر، المذاع على قناة النهار، جملة وتفصيلاً ما تردد حول وقوع الانفصال بسبب خلافات مادية أو فشل مشروع تجاري مشترك، مؤكدة: "المشروع لا يزال مستمراً، وأنا أحد المديرين الأساسيين فيه، الأمر لا يحتاج للكثير من اللغط".
وحول قصر مدة الزواج التي وصفتها الصحافة بـ 11 شهراً بينما أكدت بشرى أنه استمرت لعام ونصف، علقت قائلة: "أنا سابقة عصري.. ربنا بيلهمني بالقرار الصحيح بدلاً من الاستمرار في زواج لسنوات ينتهي بالبكاء والصراخ، أرى الأمور بوضوح مبكراً وأفضل (راحة البال) على غياهب العلاقات الغامضة".
التمرد الفني والاختيار الصعب
وبالعودة لزواجها الأول، كشفت بشرى أنها اختارت "نفسها" و"راحتها" قبل الفن وقبل الاستقرار التقليدي، نافية أن يكون أهلها قد اعترضوا على خياراتها، قائلة: "لست متمردة على الرجال، لكنني أرى أن المرأة قوية وكافية بذاتها، مضيفة أن الصورة النمطية التي يحفظونها لنا عن (الست وبيتها) لا تنطبق على الجميع، وصوابعك مش زي بعضها".
وعن علاقتها بوالد أبنائها، وصفت بشرى شريكها الأول بالرجل المحترم الذي دعمها في بداياتها، مؤكدة أنها لم تخطئ في اختياره كأب، رغم اختلاف "إيقاع الحياة" بينهما الذي أدى للانفصال.
اعتراف بالحب.. ولقاء "اللهو الخفي"
في مفاجأة لجمهورها، اعترفت بشرى بأن زواجها الثالث كان الاستثناء الوحيد في حياتها، قائلة: "هذه الزيجة تحديداً هي التي اشتغل فيها قلبي أكثر من عقلي.. نعم أحببته بحق".
وعن أسباب الفشل، أوضحت أن غيابه المستمر وتواجده خارج البلاد جعلها تشعر وكأنها "تمثل دور الزوجة" في زواج غير حقيقي، واصفة إياه بـ "اللهو الخفي" الذي لا يظهر إلا في المناسبات والمهرجانات.
وأضافت بمرارة: "لقد تنازلت عن عقلي وأبديت قلبي في هذه العلاقة، وهذا بالنسبة لي تنازل كبير، لكنه لم يحاول فهمي أو الرد على حبي بنفس القوة".
قرار الطلاق "المتزامن"
وعن لحظة النهاية، كشفت بشرى عن مصادفة غريبة، حيث اتخذ الطرفان قرار الانفصال في نفس التوقيت رغم تواجدهما في بلدين مختلفين. وقالت: "حذرته كثيراً وطالبته بالتواجد أكثر، لكن ظروف عمله وحياتي المرتبطة بأولادي في مصر حالت دون استمرار السفينة.. في النهاية لم تنجح المحاولة، ولن أشد شعري حزناً، فالحياة تستمر".