بيلا حديد تكشف معاناتها مع مرض لايم وتأثيره على مسيرتها المهنية
تحدثت عارضة الأزياء الأمريكية بيلا حديد عن صراعها الطويل مع مرض لايم العصبي المزمن، مؤكدة أن المرض أثر بشكل كبير على توازنها بين العمل وحياتها الشخصية.
وفي مقابلة مع مجلة "فوج إيطاليا"، أوضحت أنها أدركت مؤخرًا أهمية وضع حدود واضحة في حياتها المهنية، مشيرة إلى أنها رفضت جميع عروض العمل تقريبًا لمدة عام كامل بعد خضوعها للعلاج العام الماضي.
وقالت إنها شعرت خلال تلك الفترة بأنها غير مرغوب فيها وقابلة للاستبدال، وهو ما أثر عليها عاطفيا بشكل عميق، خاصة بعد سنوات من العمل المتواصل حتى خلال جائحة كوفيد 19، وأضافت أن العيش بهدوء في تكساس بعيدًا عن ضغوط الأضواء، والاهتمام بخيولها وكلبها، منحها إحساسا بالتوازن الذي كانت تفتقده.

دعم عائلي ورسائل مؤثرة
أعربت والدتها يولاندا حديد عن فخرها بابنتها في منشور مؤثر عبر إنستجرام، مشيدة بقوتها في مواجهة المرض رغم الانتكاسات المتكررة، وكانت يولاندا، المعروفة بمشاركتها في برنامج ربات البيوت الحقيقيات في بيفرلي هيلز، قد تحدثت سابقا عن تجربتها الشخصية مع المرض.
ويذكر أن يولاندا نشرت عام 2017 كتابها بعنوان Believe Me، الذي وثقت فيه رحلتها العلاجية الطويلة، بعد أن زارت أكثر من 100 طبيب وخضعت لعدة بروتوكولات علاجية.

مرض لايم ومعاناة بيلا المستمرة معه
كشفت بيلا، التي تنحدر من أصول هولندية وفلسطينية، في عام 2023 أنها أصبحت أخيرًا في وضع صحي أفضل، مؤكدة أنها لن تغير شيئًا في رحلتها رغم قسوتها، لأن التجربة شكلت شخصيتها الحالية.
ويعد مرض لايم من الأمراض التي تنتقل عبر لدغات القراد، وقد أعلن عدد من المشاهير إصابتهم به، من بينهم جاستن بيبر وأفريل لافين وأليك بالدوين وإيمي شومر.
مسيرة بيلا حديد
تدير بيلا شركتها الخاصة للعطور الخالية من الكحول أوربيلا، التي أطلقتها في عام 2024، إلى جانب مسيرتها في عالم الأزياء، في خطوة تعكس توجهها نحو بناء مسار مهني أكثر استقرارًا يتماشى مع أولوياتها الصحية والشخصية.
وتؤكد بيلا حديد اليوم أنها تعلمت أن تقول لا عندما تشعر بأن الأمر لا يخدم صحتها أو سلامها النفسي، معتبرة أن التعافي رحلة مستمرة، لكنها باتت أكثر قدرة على التحكم في إيقاع حياتها.

