رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ترامب» يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب أمام الكونجرس

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

سجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رقمًا قياسيًا جديدًا كأطول رئيس يلقي خطاب حالة الاتحاد أمام أعضاء مجلسي «الكونجرس»؛ إذ استمر خطابه السنوي الثاني بعد انطلاق ولايته الرئاسية الثانية مدة 107 دقائق كاملة، أي ساعة وسبع وأربعين دقيقة، متجاوزًا بذلك خطابه الذي ألقاه في مارس 2025 بثماني دقائق.

ويُعد خطاب حالة الاتحاد رسالة سنوية ينص عليها الدستور الأمريكي، يوجهها الرئيس ترامب إلى الكونجرس، يستعرض فيها حصيلة أداء إدارته خلال العام المنصرم، ويقدم تقييمًا عامًا للأوضاع في البلاد، كما يحدد من خلالها أبرز أولوياته وخططه والمبادرات التي تعتزم إدارته العمل عليها في المرحلة المقبلة.

وقبل هذا الإنجاز، كان أطول خطاب مسجل في تاريخ خطابات حالة الاتحاد يعود إلى الرئيس الأسبق بيل كلينتون؛ إذ ألقى كلينتون خطابه الأخير أمام الكونجرس بصفته رئيسًا في 27 يناير 2000، واستمر ذلك الخطاب لمدة ساعة وثمان وعشرين دقيقة.

ترامب 
ترامب 

يذكر أن، خطاب الرئيس دونالد ترامب، مارس لم يصنف رسميًا حينها كخطاب حالة الاتحاد، نظرًا لأنه جاء بعد نحو شهر واحد فقط من مراسم تنصيبه، وهو ما جعله خارج الإطار التقليدي المتعارف عليه لهذا الحدث السنوي.

لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

كما زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران لم تقدم تعهدا بعدم تطوير أسلحة نووية، محذرا من أنه لن يسمح لطهران بالحصول عليها.

وقال ترامب خلال خطابه السنوي عن حالة الاتحاد أمام مجلسي النواب والشيوخ إن بلاده تجري مفاوضات مع إيران التي ترغب في إبرام صفقة، لكن واشنطن لم تسمع ما وصفها بالكلمات الحاسمة التي تؤكد عدم امتلاك سلاح نووي أبدا. بحسب ما نقلته وكالة تاس الروسية.

وأضاف أنه يفضل حل هذه القضية عبر الدبلوماسية، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، واصفا إياها بالراعي الأول للإرهاب في العالم.

مفاوضات نووية

وفي وقت سابق، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده مستعدة لخوض مفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف القائمة، مؤكدا قبول طهران بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بحسب ما نقلته سكاي نيوز.

وقال لاريجاني إن إيران رفعت مستوى استعدادها وجاهزيتها، وهي مستعدة لمفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف دون المساس بأمنها.

ونفى وجود أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية، موضحًا أن ما جرى حتى الآن يندرج ضمن تبادل للآراء لا يزال مستمرًا.

وأشار إلى أن دولا في المنطقة تدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية النووية، في وقت تتصاعد فيه التصريحات الأمريكية بشأن مستقبل المفاوضات مع طهران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء