معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين المتعافين العائدين لغزة|فيديو
استقبل معبر رفح البري من الجانب المصري، اليوم الأربعاء، دفعة جديدة من الرعايا الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتسهيل حركة العبور في كلا الاتجاهين.
وفي سياق متصل، واصلت السلطات المصرية استقبال المصابين والمرضى من أصحاب الحالات الحرجة القادمين من القطاع، بهدف تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم وتوفير العلاج المتخصص في المستشفيات المصرية، وذلك في إطار الدور الإنساني الذي تضطلع به القاهرة لتخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين.
أفادت قناة القاهرة الإخبارية بانتظام حركة المرور في الاتجاهين أمام معبر رفح، حيث استقبل الجانب المصري عدداً من الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى القطاع، بالتوازي مع إجلاء حالات طبية طارئة ومصابين لتلقي العلاج والرعاية الصحية الفائقة داخل الأراضي المصرية.
عبرت أمس الثلاثاء القافلة رقم 145 من المساعدات الإنسانية التابعة للهلال الأحمر المصري إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، إلى معبر كرم أبو سالم محملة بكميات من المواد الغذائية والطبية والإغاثية، في إطار الجهود المتواصلة لدعم الأشقاء وتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
قافلة المساعدات الإنسانية الـ145 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
وتضم القافلة عشرات الشاحنات التي تحمل سلالًا غذائية، ومستلزمات طبية، وأدوية، ومواد إيوائية، إلى جانب احتياجات أساسية للأسر الأكثر تضررًا، حيث تم إنهاء إجراءات العبور بالتنسيق مع الجهات المعنية تمهيدًا لإدخالها إلى داخل القطاع.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من القوافل الإغاثية التي يتم تسييرها الهلال الأحمر المصري بشكل منتظم، تأكيدًا على استمرار الدعم الإنساني وتكثيف الجهود لتلبية الاحتياجات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة
كما شهد معبر رفح من الجانب المصري استقبل دفعة جديدة من العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة، في إطار مواصلة تشغيل المعبر في الاتجاهين دون توقف،ويأتي هذا التحرك في ظل جهود إنسانية متواصلة لتسهيل حركة العبور، سواء لعودة المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم داخل القطاع، أو لاستقبال المرضى والمصابين من الحالات الحرجة لتلقي الرعاية الطبية داخل المستشفيات المصرية، بما يعكس دور مصر المحوري في إدارة الملف الإنساني المرتبط بالقطاع.
استمرار تشغيل المعبر
تشير المعطيات إلى أن العمل داخل معبر رفح يسير بصورة منتظمة، بما يسمح بحركة تنقل منظمة وآمنة للأفراد، سواء في اتجاه الدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه ويُعد المعبر شريانًا حيويًا لسكان القطاع، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها، وتؤكد مواصلة التشغيل بالاتجاهين أن هناك تنسيقًا مستمرًا لضمان انسيابية الحركة، مع الالتزام بالإجراءات التنظيمية والطبية اللازمة، بما يحفظ سلامة العابرين ويضمن وصول المساعدات والخدمات الإنسانية إلى مستحقيها.