ما الذي نفعله؟؟ ننزلق إلى كمين الإخوان بالدفاع عن وزيرة الثقافة واستقبالها للمستشار ترك آل الشيخ، وتوضيح حقيقة الصورة التي التُقطت، وهي في الأصل صُوِّرت في أقل من الثانية بحضور وفدي مصر والسعودية وعديد الصحفيين والمصورين، وتمت بعفوية كاملة وبكل مودة ممكنة؟! كيف نقع في أكمنة الإخوان كل مرة وكأن هناك خطأ قد تم؟!
سيقول أحدهم: وكيف ندافع عن الوزيرة؟!
ونقول: ندافع عن إيه أصلًا؟! هذا عبث لا ينبغي الاستمرار فيه.. وهذا انحطاط لا يصح المشاركة فيه.. وهذا فخ لا يجب الوقوع فيه!! وما الحل إذن؟؟
الحل في الرد على أي نقد موضوعي، وهو ملك للجميع، بموضوعية أيضًا.. وشرح أسباب الزيارة وما نوقش فيها.. أما الرد على الشر الإخواني والوقاحة الإخوانية بفضح ألاعيب الإخوان أنفسهم ونفوسهم الشريرة ودواخلهم السوداء وتاريخهم الحافل بكل ما هو مخجل.. ولدينا الكثير مما يمكن قوله.. من الأموال إلى النجاسة .. ومن العمالة للمخابرات البريطانية إلى العمالة للمخابرات الأمريكية.. لكن لرمضان الكريم اليوم حرمته!
نقول قولنا هذا، ولا نستغفر الله لنا ولكم فقط، إنما أيضًا نؤكد أننا ندعم الوزيرة في كل ما يفيد البلاد والعباد ويقفز بالعلاقات مع الأشقاء السعوديين إلى الأمام.. دون أي علاقة بين ذلك وبين احترام أي أحكام للقضاء تصدر أو ستصدر في أي قضية سيادة الوزيرة طرف فيها.. قضيتنا الوطن لا غيره.. لا غيره!