رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شيخ الأزهر: الأنبياء والرسل فئة خاصة من العباد تحرروا من سلطة الماديات

أحمد الطيب
أحمد الطيب

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خلال استضافته في برنامج "في حديث الإمام الطيب" ، إن الأنبياء والمرسلين يصنفون ضمن فئة خاصة تُسمى "الملك من العباد"، وهي فئة من الأفراد الذين تحرروا من سلطة الأشياء والماديات، بحيث أصبحوا يملكون هذه الأمور دون أن تملكهم. 

 

 

لا يتعلق بالمال أو السلطة الدنيوية

 

وشرح الطيب، أن هذا النوع من "الملك" لا يتعلق بالمال أو السلطة الدنيوية، بل هو نوع من السيطرة الروحية والداخلية، مما يجعلهم قادرين على التحكم في أنفسهم وإدارة قلوبهم وأجسادهم بشكل كامل، بعيدًا عن أي انحرافات أو خواطر غير طيبة.

 

 

 خصيصة الأنبياء والمرسلين


وأضاف الطيب، أن الأنبياء والمرسلين، بفضل عصمتهم الإلهية، يتمتعون بقدرة على التصرف وفق ما يرضي الله، وهذه العصمة هي سبب تأهلهم لقيادة البشرية نحو الخير والحق. 

واستشهد الطيب، بالصحابة الأوائل، الذين كان لهم نفس هذه القدرة على السيطرة على أنفسهم وعلى العالم من حولهم. ورغم فقرهم في المال والسلاح، استطاعوا القضاء على أكبر إمبراطوريات العالم في ذلك الوقت، مثل الإمبراطورية الفارسية والرومانية، وهذا يظهر أن "الملك من العباد" هو ملك داخلي يمتد ليشمل القدرة على قيادة العالم بما يتوافق مع القيم الربانية.

 

 

يشارأن مجلس حكماء المسلمين هنأ فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس المجلس، وعلماء الأزهر الشريف وطلابه وخريجيه وجميع محبِّيه حول العالم؛ بمناسبة مرور 1086 عامًا هجريًّا على تأسيسه، ذلك الصرح العلمي والدعوي العريق الذي ظلَّ عبر القرون منارةً للوسطية والاعتدال، وحصنًا راسخًا للعلم الشرعي والفكر الإنساني المستنير.

ويشيد مجلس حكماء المسلمين بجهود فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في قيادة مسيرة التجديد الفكري وتعزيز خطاب الوسطية والاعتدال، ودوره البارز في دعم الحوار بين الأديان والثقافات وترسيخ قيم الأخوَّة الإنسانية عالميًّا، مؤكدًا أنَّ الأزهر الشريف، بقيادته الحكيمة، يواصل أداء رسالته التاريخية في نشر العلم الصحيح وصون الهوية الحضارية وتعزيز ثقافة السلام والتعايش بين البشر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء