حماة الوطن ينهي معاناة مهندسة الطاقة الذرية: كرامة المواطن خط أحمر
في استجابة فورية لما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قامت النائبة الدكتورة راندا مصطفى، أمينة المرأة بحزب "حماة الوطن" ورئيسة لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، بزيارة ميدانية للمهندسة ليلى إبراهيم حسن، مهندسة الطاقة الذرية السابقة، التي وجدت نفسها بلا مأوى في الشارع عقب نزاع إيجاري.
وتأتي هذه الخطوة لترسيم دور الحزب في المسؤولية المجتمعية والتفاعل المباشر مع الحالات الإنسانية التي تستوجب التدخل العاجل.
واستمعت الدكتورة راندا مصطفى بشكل تفصيلي لمعاناة المهندسة البالغة من العمر 65 عاماً، والتي قضت نحو 9 أشهر في الشارع بعد طردها من شقتها، مؤكدة أن الحزب لا يكتفي بالمتابعة الرقمية بل يتحرك ميدانياً لصون كرامة المواطن. وأوضحت مصطفى أن الدولة المصرية أرست مظلة حماية اجتماعية متكاملة، وأن دور القوى السياسية هو تعزيز هذه المظلة والوصول للمستحقين، مشددة على أن الحزب يولي اهتماماً خاصاً بالسيدات وكبار السن باعتبارهم من الفئات الأولى بالرعاية.
وفي ختام زيارتها، أكدت أمينة المرأة بحزب حماة الوطن البدء في بحث كافة آليات الدعم القانوني والاجتماعي لإعادة الاستقرار للمهندسة ليلى، مشيرة إلى أن التكاتف بين القوى السياسية والأجهزة التنفيذية هو حجر الزاوية في ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية. وشددت على أن الحزب سيبقى ظهيراً للمواطن المصري في كافة الأزمات، لضمان حياة كريمة تليق بكل من خدم الوطن في شتى الميادين.
معاناة "مهندسة الطاقة الذرية"
وكانت المهندسة ليلى إبراهيم، 66 عاماً، قد نشرت استغاثة عبر فيسبوك، سردت فيها تفاصيل أزمتها، مؤكدة أنها عاشت أياماً قاسية في العراء، بعدما فقدت مسكنها ومصدر استقرارها، نتيجة ارتفاع قيمة الإيجار التي تجاوزت معاشها الشهري الذي تبلغ قيمته 3 آلاف جنيه.
وأشعلت المنشورات حالة من التعاطف، دفعت المستخدمين إلى تسليط الضوء على قصتها، وسط تساؤلات حول ملابسات ما جرى، وكيف انتهت الحال بمهندسة عملت في أحد أبرز المرافق العلمية في مصر إلى هذا المصير.
تحرك رسمي وبحث اجتماعي
تحركت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الجيزة لبحث حالة المهندسة الإنسانية ليلى، وأعلنت نقلها إلى دار للرعاية، مع إجراء بحث اجتماعي شامل للوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديد أوجه الدعم الممكنة، سواء عبر برامج الحماية الاجتماعية أو من خلال التنسيق، لتوفير سكن ملائم.