رقمنة مالية شاملة تعيد الكفاءة لأداء آداب طنطا
في خطوة تعكس توجهًا جادًا نحو تحديث آليات العمل الإداري، عقد الدكتور أحمد عبادة العربي، عميد كلية الآداب بجامعة طنطا، اجتماعًا موسعًا مع إدارات الحسابات والاستحقاقات والشؤون المالية، بحضور الدكتورة هالة السيد ندا، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد جمال قناوي، أمين عام الكلية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لقطاعات الكلية المختلفة ودعم خطط التطوير المؤسسي.
استهدف الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التحول الرقمي داخل الإدارات المالية، ورفع كفاءة الأداء بما يواكب استراتيجية الدولة والجامعة في ميكنة الخدمات وتبسيط الإجراءات.
وأكد عميد الكلية خلال اللقاء أهمية العمل بروح الفريق الواحد، مشيدًا بالدور المحوري الذي تقوم به هذه الإدارات في ضمان انتظام العمل واستقرار المنظومة المالية، باعتبارها عصبًا رئيسيًا في تسيير شؤون الكلية اليومية.
وشدد على ضرورة طرح أفكار تطويرية مبتكرة تسهم في تسريع دورة العمل، وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية، بما يحقق أعلى درجات الدقة والشفافية.
كما أشار إلى أهمية استثمار البنية التكنولوجية المتاحة، وتفعيل الأنظمة الرقمية بما يضمن سهولة الوصول إلى البيانات وسرعة إنجاز المعاملات، ويحد من الأخطاء البشرية الناتجة عن النظم اليدوية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب مرونة في الأداء الإداري، وقدرة على التكيف مع متطلبات التحول الرقمي، مؤكدًا أن تطوير المنظومة المالية لا يقتصر على تحديث الأدوات، بل يشمل أيضًا تنمية مهارات العاملين ورفع كفاءتهم من خلال التدريب المستمر، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع النظم الحديثة بكفاءة واقتدار.
وتناول الاجتماع كذلك آليات تحسين بيئة العمل داخل الإدارات الثلاث، وتذليل أي معوقات قد تؤثر على سرعة الإنجاز أو جودة الخدمة المقدمة، مع التأكيد على أهمية التواصل المباشر بين القيادات الإدارية والعاملين لبحث التحديات ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ.
ويأتي هذا التحرك في سياق رؤية متكاملة تتبناها إدارة الكلية لتطوير الأداء الإداري والمالي، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، ويعزز من قدرة الكلية على تقديم خدمات أكثر كفاءة وفاعلية لمنتسبيها. وتعكس هذه الجهود حرص الإدارة على إرساء ثقافة مؤسسية قائمة على التخطيط الاستراتيجي، والحوكمة الرشيدة، والتحسين المستمر، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويعزز مكانة الكلية داخل الجامعة والمجتمع الأكاديمي.