قرارات استراتيجية جديدة.. جامعة طيبة التكنولوجية تربط التعليم بسوق العمل
عقد مجلس جامعة طيبة التكنولوجية جلسته الثالثة والأربعين في أجواء اتسمت بالجدية والانضباط المؤسسي، برئاسة رئيس الجامعة، وبحضور قيادات الجامعة وأعضاء المجلس، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بتطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية، في إطار رؤية استراتيجية تستهدف ترسيخ مكانة الجامعة ضمن الجامعات التكنولوجية الرائدة.
استهلت الجلسة بكلمة لرئيس الجامعة رحب خلالها بالحضور، موجهاً التهنئة لأسرة الجامعة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ومؤكداً ضرورة الحفاظ على انتظام العملية التعليمية خلال الشهر الكريم، والالتزام الكامل بالجداول الدراسية المعتمدة، بما يعكس روح الانضباط ويضمن استمرار الأداء الأكاديمي بنفس الكفاءة دون تأثر. وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الالتزام والعمل بروح الفريق الواحد، لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية للجامعة.
دعمت التحول النوعي
وفي سياق متصل، تقدم أعضاء المجلس بالتهنئة إلى عبد العزيز قنصوه بمناسبة توليه حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدين ثقتهم في خبراته الطويلة وقدرته على استكمال مسيرة التطوير التي يشهدها القطاع، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي. كما أعرب المجلس عن خالص التقدير للجهود التي بذلها محمد أيمن عاشور خلال فترة توليه الوزارة، وما تحقق من إنجازات دعمت التحول النوعي في سياسات التعليم العالي والبحث العلمي.
متطلبات الثورة الصناعية
واستعرض رئيس الجامعة تقريراً شاملاً حول أبرز الأنشطة التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الماضية، والتي عكست تنوعاً في الفعاليات الأكاديمية والطلابية والمجتمعية، بما يعزز دور الجامعة كمؤسسة تعليمية تنموية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل. وأوضح أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز جودة الخدمات التعليمية، وتطوير البرامج الدراسية بما يتواكب مع متطلبات الثورة الصناعية والتكنولوجية.
مخرجات التعليم التكنولوجي
وناقش المجلس عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، كان من أبرزها الإحاطة بتوقيع اتفاقية تعاون مع شركة «إنرووت للتنمية»، في خطوة تستهدف فتح مسارات جديدة للتدريب العملي والتأهيل المهني للطلاب، وربط مخرجات التعليم التكنولوجي باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يحقق التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، ويعزز فرص الخريجين في المنافسة.
كما بحث المجلس سبل التعاون مع الاتحاد الأفريقي الآسيوي في مجالات التدريب وبناء القدرات وتنفيذ برامج مشتركة ذات طابع إقليمي، بما يدعم توجه الجامعة نحو توسيع شبكة علاقاتها الخارجية، والانفتاح على تجارب تعليمية متنوعة تعزز من خبرات طلابها وأعضاء هيئة التدريس.
مكتب التعاون الدولي
وفي إطار استراتيجية الجامعة للتدويل وتعزيز حضورها خارجياً، وافق المجلس على إنشاء مكتب للتعاون الدولي، ليكون كياناً مؤسسياً متخصصاً في إدارة وتنسيق الاتفاقيات والشراكات الدولية، وتفعيل برامج التبادل الأكاديمي والطلابي، واستقطاب المنح والمشروعات البحثية المشتركة. ويُنتظر أن يسهم المكتب الجديد في دعم خطة الجامعة لرفع تصنيفها الدولي، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة مع جامعات ومؤسسات بحثية بالخارج، بما يعزز مكانتها الأكاديمية ويواكب التوجهات العالمية في التعليم التكنولوجي.