الاحتياطي الفيدرالي يناقش تأثير الذكاء الاصطناعي على سعر الفائدة | تفاصيل
سلط ليزا كوك وكريستوفر والر، عضوا مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الضوء اليوم الثلاثاء، على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الإنتاجية وعمليات البنوك المركزية، مؤكدين أن التقنية تمثل فرصًا كبيرة لكنها تثير تحديات اقتصادية واجتماعية مهمة.
في كلمتها، أشارت ليزا كوك، إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على تعزيز الكفاءة الاقتصادية عبر قطاعات متعددة، لكنه قد يؤدي إلى تغيرات ملموسة في سوق العمل وتوزيع الدخل.
تراجع الطلب على بعض الوظائف
ولفتت إلى ملاحظة تراجع الطلب على بعض الوظائف مثل البرمجة وارتفاع البطالة بين الخريجين الجدد، في ما يشبه مرحلة "الهدم الخلّاق" التي وصفها الاقتصادي جوزيف شومبيتر، حيث قد يسبق فقدان الوظائف خلق وظائف جديدة.
كما نوهت كوك إلى أن الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، ولا سيما في مراكز البيانات وإنتاج الرقائق، قد تؤدي مؤقتًا إلى رفع سعر الفائدة المحايد، مع بقاء التأثيرات طويلة الأجل على الإنتاجية وتوزيع الدخل غير واضحة.
وأكدت أن السياسات الاقتصادية يجب أن توازن بين دعم الابتكار وضمان العدالة الاجتماعية.
من جانبه، أوضح كريستوفر والر أن الاحتياطي الفيدرالي يدمج الذكاء الاصطناعي بسرعة في عملياته الداخلية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في النظام المالي.
أسعار الفائدة والتضخم
وقال إن البنك لا يقتصر عمله على قرارات أسعار الفائدة والتضخم، بل يشمل معالجة المدفوعات، إدارة البنية التحتية التكنولوجية، الإدارة المالية، وتقديم الخدمات لوزارة الخزانة الأمريكية، معتبراً أن النماذج التكنولوجية المنفصلة لكل بنك لم تعد كافية في عصر الرقمنة والترابط.
وأكد والر؛ أن الذكاء الاصطناعي يُطبق داخل الاحتياطي الفيدرالي عبر ثلاث مسارات رئيسية: أدوات متاحة للموظفين، مساعدات برمجية للمطورين، وخصائص مدمجة ضمن أنظمة البرمجيات المؤسسية، مشددًا على أن تبني هذه التقنية يتطلب رقابة صارمة لضمان الأمان والكفاءة التشغيلية.





