إيران: ندخل محادثات جنيف بحسن نية لإنهاء الخلافات سريعًا مع واشنطن
أكد مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده مستعدة لاتخاذ كل الخطوات الضرورية من أجل التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب جولة جديدة من المباحثات بين الجانبين، وفقًا لوكالة “رويترز” للأنباء.
مفاوضات جنيف والوفد الإيراني
وأوضح روانجي، أن الوفد الإيراني سيدخل مفاوضات جنيف بنية صادقة ورغبة حقيقية في إنهاء الخلافات بأسرع وقت ممكن.

جولة مرتقبة في جنيف
ووفقًا لمسؤول أمريكي رفيع، من المنتظر أن تعقد المحادثات يوم الخميس في جنيف، حيث سيجتمع المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع وفد إيراني لبحث الملفات العالقة.
وتأتي هذه الجولة بعد استئناف الحوار في وقت سابق من الشهر، وسط تحركات أمريكية لتعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
توازن بين الدبلوماسية والردع
من جهتها، شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، على أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يضع الدبلوماسية في مقدمة خياراته، لكنه لن يتردد في استخدام القوة إذا اقتضت الضرورة.
وفي المقابل، حذرت طهران من أنها ستستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لأي هجوم، مؤكدة أن لديها خططًا دفاعية جاهزة للرد على أي اعتداء.
مقترحات إيرانية بشأن الملف النووي
من جهته، كشف مسؤول إيراني أن بلاده تدرس عدة خيارات لإظهار حسن النية، من بينها إرسال جزء من مخزونها عالي التخصيب من اليورانيوم إلى خارج البلاد، وخفض نسبة تخصيب الكمية المتبقية، إضافة إلى المشاركة في مشروع إقليمي مشترك لتخصيب اليورانيوم.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه الخطوات مرهون باعتراف واشنطن بحق إيران في التخصيب السلمي ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

عقدة تخصيب اليورانيوم
تعثرت المحادثات غير المباشرة بين الطرفين العام الماضي بسبب خلافات جوهرية، أبرزها إصرار الولايات المتحدة على وقف إيران تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، باعتباره مسارًا قد يقود إلى امتلاك سلاح نووي، في المقابل، تنفي طهران سعيها لتطوير أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها يقتصر على الأغراض السلمية.
تداعيات التصعيد العسكري
في يونيو الماضي، شاركت الولايات المتحدة إسرائيل في استهداف منشآت نووية إيرانية، وهو ما أدى إلى تقليص نشاط التخصيب بشكل ملحوظ، وبينما أعلن ترامب آنذاك أن المواقع النووية الرئيسية دمرت بالكامل، تشير تقديرات إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بكميات من اليورانيوم المخصب سابقًا، وهو ما تسعى واشنطن إلى إنهائه ضمن أي اتفاق محتمل.
