مجدي الجلاد لـ"حبر سري": الصحافة بحاجة إلى حرية أوسع
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أنه يتمنى أن يمارس الصحافة في بيئة حرة، مشيرًا إلى أنه حلمه قبل وفاته أن يعمل في «ساعتين من الصحافة بحرية كما في الخارج».
وقال الجلاد، في لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج "حبر سري" على قناة "القاهرة والناس" إن الصحافة والإعلام يحتاجان إلى مساحة أوسع من الحرية لضمان أداء الصحفيين لدورهم بشكل فعال، مشيرًا إلى أن تلك الحرية ضرورية لتعليم الأجيال الجديدة كيفية ممارسة الصحافة بشكل مهني.
حرية الصحافة في ظل الضوابط المهنية
وأوضح الجلاد، أنه لا ينبغي أن تكون الصحافة محكومة بقيود معقدة، بل يكفي الالتزام بالضوابط المهنية ومواثيق العمل الصحفي، مؤكداً أن تلك الضوابط هي الإطار الأهم الذي يجب أن يحترم.
وأضاف: أنه من الضروري أن تتاح للصحفيين الفرصة للعمل بحرية، دون أن تشكل القيود العائق الذي يحد من إبداعهم وقدرتهم على تأدية عملهم المهني بأفضل صورة.
القيود والصحافة: بين الحرية والمسؤولية
وأشار الجلاد، إلى أن القيود المتزايدة أصبحت تمثل عائقًا أمام الصحفيين، قائلاً: "هذه القيود بتخنقني ومش بتخليني أعرف أشتغل"، موضحاً أن الحرية لا تعني الفوضى، بل يجب أن ترتبط بالمسؤولية.
وشدد على أهمية وجود حرية صحفية "مسؤولة" تحقق التوازن بين حق التعبير ومتطلبات المجتمع، مع الحفاظ على الثوابت الهامة مثل الأمن القومي، الطائفية، والتحريض، واحترام الحياة الخاصة.
الحرية الصحفية المسؤولة: ضرورة وطنية
وفي ختام حديثة، دعا الجلاد، إلى ضرورة وجود حرية صحفية واضحة المعالم، تتيح للصحفيين مساحة للتعبير بحرية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على خطوط حمراء تتعلق بالقضايا الحساسة التي يجب عدم تجاوزها.