جامعة مدينة السادات تشهد انطلاقة إدارية جديدة لتوفير بيئة تعليمية متكاملة
تسلّم الدكتور ناصر عبد الباري رسميًا مهام منصبه رئيسًا لجامعة مدينة السادات، تنفيذًا للقرار الجمهوري الصادر بتعيينه، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو دعم القيادات الأكاديمية القادرة على تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز تنافسيتها.
سوق العمل المحلي والإقليمي
وأعرب رئيس الجامعة الجديد عن بالغ اعتزازه بالثقة التي أولتها له القيادة السياسية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل وفق رؤية استراتيجية واضحة تستهدف الارتقاء بمستوى العملية التعليمية والبحث العلمي، وتحسين جودة البرامج الأكاديمية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
تحقيق التميز المؤسسي
وأشار إلى أن الجامعة تمتلك مقومات بشرية وعلمية متميزة، تمثل نقطة انطلاق حقيقية نحو تحقيق مزيد من التقدم، لافتًا إلى أهمية تطوير بيئة العمل الجامعي، وتهيئة مناخ محفز للإبداع والابتكار، بما يسهم في تحقيق التميز المؤسسي والنمو المستدام.
تعزيز الإنتاج البحثي
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن دعم الطلاب يأتي على رأس أولوياته، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تركز على بناء الشخصية وتنمية المهارات، إلى جانب تمكين أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وتوفير سبل الدعم اللازمة لهم لتعزيز الإنتاج البحثي والارتقاء بالتصنيفات الأكاديمية.
دور الجامعة في خدمة المجتمع
كما شدد على أهمية توسيع آفاق التعاون مع المجتمع المحلي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإنتاجية والبحثية، بما يرسخ دور الجامعة في خدمة المجتمع والمساهمة الفاعلة في خطط التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى لأن تكون بيت خبرة علمي واستشاري يلبّي احتياجات البيئة المحيطة.
وشهدت مراسم تسلّم المهام حضور نواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والإداريين، الذين حرصوا على تقديم التهنئة لرئيس الجامعة الجديد، معربين عن ثقتهم في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة بروح الفريق والعمل المؤسسي.
مركز أكاديمي متميز
واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التكليف يمثل مسؤولية وطنية وأمانة كبيرة، تتطلب تضافر جهود جميع منسوبي الجامعة، والعمل بروح واحدة لاستكمال مسيرة الإنجازات السابقة، والبناء عليها، بما يرسخ مكانة جامعة مدينة السادات كمنارة علمية ومركز أكاديمي متميز يخدم المجتمع ويلبي احتياجاته التنموية.