رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الأزهري: الإمام الليث بن سعد مثال للوفاء والصبر في مواجهة الأذى

أسامة الأزهري
أسامة الأزهري

قال أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن الإمام الليث بن سعد كان مثالًا حقيقيًا للوفاء لقريته قلقشندا، حيث قام ببناء دار للاستراحة فيها، لكن على الرغم من حبه لوطنه، تعرض لهذه الدار للتهدم من قبل ابن عمه، الأمير الوليد بن رفاعة، أكثر من مرة بسبب خلافات شخصية، ورغم هذه الصعوبات، استمر الإمام الليث في بناء دارته مرة بعد أخرى، مظهرًا صبرًا كبيرًا على الأذى.

 

 

المنام الذي جبر الله به قلبه


وأوضح الأزهري، خلال تقديم برنامج "إمام من ذهب" المذاع على قناة "dmc"،  أن الإمام الليث بن سعد، عندما شعر بالضيق بعد أن هدمت دارته للمرة الثالثة، توجه قلبه إلى الله طالبًا العون. 

وفي هذه اللحظة، رأى في المنام من يقرأ الآية الكريمة: "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين".

 هذا المشهد المهيب كان بمثابة رسالة من الله، جبر بها خاطر الإمام وطمأنه على صبره، ليُفاجأ بعد ذلك بإصابة الأمير الوليد بالشلل النصفي، ثم وفاته بعد ثلاثة أيام.

اعتراف العدو بحكمة الإمام الليث

وأشارأسامة الأزهري، إلى المفارقة العجيبة التي حدثت بعد وفاة الأمير الوليد بن رفاعة، حيث أوصى الأمير قبل وفاته بأن يكون الإمام الليث بن سعد وصيًا على تركته وأملاكه. 

وفي وصيته، أوصى الأمير عبد الرحمن بن خالد بن مسافر ألا يتجاوز رأي الإمام الليث، مؤكدًا أنه صاحب عقل حكيم ورأي ناضج، مما يعكس اعترافه بحكمة الإمام، رغم العداء الذي كان بينهما في السابق.

درس في الوفاء والصبر من الإمام الليث

وفي ختام حديثه، أكد الأزهري، أن هذه القصة تبرز قوة شخصية الإمام الليث بن سعد، ووفاءه لقريته، وصبره على الأذى، حتى في شبابه، كان في الرابعة والعشرين من عمره عندما بشر بالاستخلاف، ليصبح مثالًا للصفح والحكمة في التعامل مع الأزمات، وأن ارتباطه بوطنه ووفاءه له، مع توكله على الله، جعل منه شخصية ملهمة للجميع في الصبر على التحديات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء