رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجود والإحسان يزينان الليلة السادسة بملتقى أوقاف شمال سيناء

اوقاف شمال سيناء
اوقاف شمال سيناء

​تحت أنوار مسجد "النصر" العريق بمدينة العريش، وفي أجواء مفعمة بالروحانية، انطلقت فعاليات الليلة السادسة من "الملتقى الفكري الرمضاني" الذي تنظمه مديرية أوقاف شمال سيناء، تحت عنوان "رمضان شهر الجود والإحسان"، والذى تحول إلى تظاهرة إيمانية وثقافية كبرى، جمعت بين قلوب أهالي "أرض الفيروز" وعقولهم على مائدة الفكر الوسطي المستنير.

 

"الجود والإحسان" يزينان الليلة السادسة لملتقى أوقاف شمال سيناء بالعريش



​تأتي هذه اللقاءات برعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وضمن استراتيجية الوزارة الطموحة لتحويل المساجد إلى مراكز إشعاع تنويري وحصون فكرية تحمي الوعي المجتمعي، وبمتابعة ميدانية من فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء.

 

نجح الملتقى في استقطاب حشود غفيرة عقب صلاة العشاء والتراويح، ضاقت بهم أروقة المسجد في مشهد يعكس الارتباط الوثيق لأهالي سيناء ببيوت الله.

 

​وقد أفاض المحاضرون في شرح معاني الجود بمفهومه الشامل، مؤكدين أن رمضان ليس مجرد كفٍّ عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة لإحياء قيم التكافل وتفقد المحتاجين. واستعرض العلماء كيف كان النبي ﷺ "أجود ما يكون في رمضان"، مشيرين إلى أن ​الجود بالمال هو سد لحاجة المعوزين وإطعام الطعام، و​الجود بالوقت والجهد هو خدمة المجتمع ونشر الكلمة الطيبة، و​الإحسان في العبادة، هوإتقان الصلاة والذكر والتدبر.


​ أكد فضيلة الشيخ محمود مرزوق قائلًا: ​"نحرص على أن تكون مساجد شمال سيناء منارات تشع بالوسطية والوعي. إن ملتقى النصر لا يقدم دروسًا فقهية جامدة، بل يمزج بين رصانة العلم وعذوبة أصوات القراء والمبتهلين؛ لنقدم لضيوف الرحمن وجبة روحية وعلمية متكاملة تليق بجلال هذا الشهر الكريم وتعزز الهوية الوطنية".

وقد ​أبدى أهالي العريش سعادة بالغة بهذا الزخم الدعوي المستمر، حيث تحول مسجد النصر إلى ملتقى ثقافي يجمع الأجيال المختلفة. وأشاد المصلون بجهود وزارة الأوقاف في إحياء الدور المجتمعي للمسجد، مؤكدين أن هذه اللقاءات تسهم بشكل مباشر في بناء الوعي الرشيد وتثبيت قيم التسامح والتعايش التي تميز الشخصية المصرية الأصيلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء