نجل عبد الناصر: حملات التشويه استمرت 40 عاما وصور أبي عادت في ثورة يناير
أكد المهندس عبد الحكيم، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أن الحملات الممنهجة التي استهدفت والده لم تكن عابرة أو مرتبطة بمرحلة زمنية محددة، بل استمرت على مدار أربعة عقود كاملة، سعت خلالها بعض الأطراف إلى إعادة تشكيل صورة الزعيم في الوعي العام بصورة سلبية، متجاهلة السياق التاريخي والسياسي الذي حكم تلك المرحلة، وأن تلك الحملات ركزت على اجتزاء الأحداث من سياقها، دون النظر إلى التحديات الداخلية والخارجية التي واجهتها الدولة المصرية في حقبة الستينيات، معتبرًا أن تقييم التجارب السياسية الكبرى لا يمكن أن يتم بمعزل عن ظروفها وتعقيداتها الإقليمية والدولية.
ثورة 25 يناير.. لحظة استدعاء
وأشار نجل الزعيم الراحل، إلى أن المشهد تبدل بشكل لافت مع اندلاع ثورة ثورة 25 يناير عام 2011، والتي خرج فيها ملايين المصريين إلى الشوارع مطالبين بالتغيير السياسي والاجتماعي. ولفت إلى أن الشارع المصري، في تلك اللحظة الفارقة، استدعى رمزية جمال عبد الناصر بوصفه نموذجًا للاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأن النظام الحاكم آنذاك كان يسير في اتجاه مغاير تمامًا لسياسات عبد الناصر، مشيرًا إلى أن الفارق بين النهجين كان واضحًا في السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما دفع قطاعات واسعة من المواطنين إلى استحضار صورة الزعيم الراحل في الميادين.
وأوضح عبد الحكيم عبد الناصر، أن صور جمال عبد الناصر كانت حاضرة بقوة في ميادين مصر المختلفة خلال أحداث يناير، مؤكدًا أن اللافت في الأمر أن غالبية من رفعوا تلك الصور كانوا من الشباب الذين وُلدوا بعد رحيل الزعيم بسنوات طويلة، وأن هؤلاء الشباب لم يعيشوا تجربة الحقبة الناصرية بشكل مباشر، لكنهم تبنوا أفكارها من خلال قراءاتهم ومتابعتهم للتاريخ، وتأثرهم بشعارات الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية التي ارتبطت باسم عبد الناصر، وأن حضور الصورة في الشارع لم يكن مجرد حنين إلى الماضي، بل تعبيرًا عن رغبة في استعادة قيم اعتبرها المحتجون ضرورية في تلك اللحظة، مثل الكرامة الوطنية والاعتماد على الذات ودعم الفئات البسيطة.
الذاكرة الشعبية وقراءة التاريخ
وشدد نجل الزعيم الراحل، على أن عودة صور عبد الناصر في لحظة سياسية فارقة تعكس مكانته الراسخة في الذاكرة الشعبية، رغم مرور عقود على رحيله. واعتبر أن استمرار الجدل حول تجربته السياسية دليل على تأثيرها العميق في مسار الدولة المصرية والمنطقة العربية، وأن أي قراءة منصفة للتاريخ يجب أن تكون شاملة، تضع في اعتبارها الإنجازات والتحديات معًا، بعيدًا عن التوظيف السياسي أو التصنيفات المسبقة، إذ أن إرث عبد الناصر سيظل محل نقاش بين مؤيدين ومنتقدين، لكنه يبقى أحد أبرز الشخصيات التي شكلت الوجدان المصري الحديث.

واختتم عبد الحكيم عبد الناصر، بالتأكيد على أن استدعاء صورة والده في ثورة يناير لم يكن حدثًا عابرًا، بل رسالة سياسية واجتماعية تعكس استمرار تأثير الأفكار التي ارتبطت باسمه، حتى بين أجيال لم تعاصره، لكنها وجدت في مشروعه ما يتقاطع مع طموحاتها وتطلعاتها للمستقبل.
- # الشارع المصري
- # السياسية
- # الدولة المصرية
- # والد
- # المواطنين
- # العدالة الاجتماعية
- # تشكيل
- # الراحل جمال عبد الناصر
- # الإقتصادية
- # مشروع
- # التغيير السياسي
- # الشارع
- # مواطنين
- # جمال عبد الناصر
- # مرور
- # جون
- # الجد
- # المصريين
- # منطقة
- # الشوارع
- # الشباب
- # المصري
- # الشخص
- # الدول
- # الحمل
- # الذاكرة
- # 40 عام ا
- # التحديات الداخلية
- # المهندس
- # الإقتصادى
- # الإقليمى
- # المهن
- # الحملات
- # المصرية
- # الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
- # عبد الحكيم عبد الناصر
- # مصري
- # دعم
- # الاجتماعى
- # النظام
- # رمزي
- # الداخلية والخارجية
- # السياسات الاقتصادية
- # شروع
- # الميا
- # الصورة
- # اجتماعية
- # فى الميادين
- # الحق
- # منطقة العرب
- # من المواطنين
- # ثورة 25 يناير
- # حملات التشويه
- # استمرار الجدل