نجل عبد الناصر: لا يمكن فصل أكتوبر عن الاستنزاف وتجاهل دور والدي ظلم|فيديو
أكد المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أن الحملات التي استهدفت والده بدأت بشكل مكثف عقب وفاته، لا سيما بعد انتصار الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973، مشيرًا إلى أن هناك محاولات لإعادة قراءة التاريخ بصورة مجتزأة، تتجاهل السياقات السياسية والعسكرية التي سبقت ذلك الانتصار، وأن الحديث عن حرب أكتوبر لا يمكن فصله عن حرب الاستنزاف، التي وصفها البعض بـ"حرب الأنفاق"، مؤكدًا أنها كانت تمهيدًا استراتيجيًا أساسيًا للانتصار العسكري في أكتوبر، وأسهمت في إعادة بناء قدرات الجيش المصري بعد نكسة 1967.
حرب الاستنزاف والطريق لأكتوبر
أشار عبد الحكيم عبد الناصر، خلال لقاء تلفزيوني على قناة روسيا اليوم، إلى أن حرب الاستنزاف لعبت دورًا حاسمًا في استعادة الثقة داخل القوات المسلحة، وإعادة ترتيب الصفوف، وفرض واقع عسكري جديد على الجبهة، مؤكدًا أن هذه المرحلة كانت حجر الأساس الذي مهّد لانتصار أكتوبر، وأن تجاهل هذا الدور أو التقليل من أهميته يمثل قراءة غير منصفة للتاريخ، موضحًا أن القيادة السياسية والعسكرية في عهد الرئيس الراحل وضعت استراتيجية طويلة المدى لاستعادة الأرض والكرامة، ولم يكن الأمر وليد لحظة واحدة.
وأكد نجل الزعيم الراحل، أن الحملة على جمال عبد الناصر تصاعدت بعد عام 1973، رغم ما تحقق من إنجاز عسكري، معتبرًا أن بعض الأطراف سعت إلى التقليل من إنجازات المرحلة السابقة، وإعادة تقييمها بطريقة تحمل أبعادًا سياسية أكثر من كونها تاريخية، وأن هذه الحملات لم تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل امتدت لتشمل المشروعات القومية الكبرى التي ارتبطت باسم عبد الناصر، وعلى رأسها مشروع السد العالي، الذي اعتبره أحد أهم إنجازات الدولة المصرية في القرن العشرين.
الجدل حول السد العالي
وتطرق عبد الحكيم عبد الناصر، إلى ما وصفه بمحاولات التقليل من أهمية السد العالي، مشيرًا إلى أن بعض الفئات طالبت في فترات سابقة بهدمه، كما أن القيادي الراحل في جماعة الإخوان المسلمين عمر التلمساني أطلق عليه وصفًا سلبيًا في أحد كتبه، مشددًاعلى أن السد العالي لم يكن مجرد مشروع هندسي، بل كان رمزًا للاستقلال الوطني والتنمية الاقتصادية، إذ وفر الكهرباء لملايين المصريين، وأسهم في حماية البلاد من أخطار الفيضانات والجفاف، إلى جانب دعم التوسع الزراعي.
وأشار نجل الزعيم الراحل عبد الناصر، إلى أن تقييم أي مرحلة تاريخية يجب أن يتم في إطارها الزمني والسياسي، بعيدًا عن المزايدات أو الحسابات الضيقة، مؤكدًا أن إنجازات عبد الناصر لا يمكن فصلها عن التحديات الكبرى التي واجهتها الدولة المصرية في تلك الحقبة، وأن التاريخ لا يُختزل في موقف أو قرار واحد، بل هو حصيلة مسار طويل من السياسات والاختيارات، بعضها أصاب وبعضها أخطأ، لكن من الضروري الحفاظ على الموضوعية في الطرح، واحترام الرموز الوطنية التي كان لها دور محوري في تشكيل الوعي القومي.

التاريخ بين السياسة والإنصاف
واختتم عبد الحكيم عبد الناصر، بالتأكيد على أهمية إعادة قراءة مرحلة الستينيات والسبعينيات بروح نقدية منصفة، تراعي التحديات الداخلية والخارجية، وتضع في الاعتبار طبيعة الصراع الإقليمي والدولي آنذاك، مشددًا على أن الوعي بالتاريخ يمثل ركيزة أساسية لفهم الحاضر وبناء المستقبل.
- # العسكرية
- # طرق
- # الدولة المصرية
- # خوان
- # والد
- # الدولة
- # السد العالي
- # القيادة السياسية
- # كهرباء
- # الجيش المصرى
- # أكتوبر
- # الاقتصاد
- # قنا
- # روسيا
- # القوات المسلحة
- # المصري
- # حرب الاستنزاف
- # الكهرباء
- # ترتيب
- # المشروعات القومية
- # الراحل جمال عبد الناصر
- # الزعيم
- # السياسية
- # لقوات المسلحة
- # عسكرية
- # حرب أكتوبر 1973
- # الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
- # لدولة
- # المشروعات القومية الكبرى
- # قبل
- # لدولة المصرية
- # حجر
- # العسكري
- # لقيادة السياسية
- # مشروع السد العالي