رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رمضان في مخيمات تشاد.. نقص غذائي وحرائق تزيد معاناة النازحين السودانيين

لاجئة سودانية
لاجئة سودانية

تشهد مخيمات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد تراجعا واضحا في مستوى الدعم الغذائي خلال شهر رمضان، وفق إفادات من داخل المخيمات حيث اشتكي اللاجئون من قلة الغذاء إلى جانب تخفيض المعونات.

 

عدم قدرة الأسر توفير احتياجاتها

وقال لاجئون في مخيم ابتنقي بمدينة أدري إن برنامج الغذاء العالمي خفّض المخصصات المالية المقدمة للأفراد، موضحين أن قيمة الدعم تبلغ حالياً 1,600 ريال تشادي للفرد وتصرف مرة واحدة كل شهرين.

وأشاروا إلى أن هذا التخفيض أثر على قدرة الأسر على توفير احتياجاتها الأساسية خلال الشهر، في ظل ارتفاع الطلب على الغذاء، وأضافت مصادر داخل المخيم أن مبادرات شبابية ومنظمات محلية في تشاد قدمت مساعدات غذائية لتقليل آثار النقص في الإمدادات الدولية.

وذكر لاجئون أن ثلاثة مخيمات في أدري تعرضت لحرائق قبل بداية رمضان، وأن الحوادث تسببت في خسائر واسعة شملت آلاف الأسر.

أوضاع مأساوية

"أوضاعهم مأساوية"، بهذه العبارة المقتضبة، استهل الصحفي التشادي عبد العزيز موسى حديثه لبي بي سي عربي، عبر برنامج "للسودان سلام" الإذاعي، ليصف أحوال عشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين في مدينة أدري التشادية الشرقية، الواقعة على الحدود مع السودان.

يقول الصحفي المقيم في مدينة أدري، إنه على الرغم من محاولات تقديم الحكومة التشادية، والمواطنين التشاديين كذلك، الدعم اللازم لمن فروا من ويلات الحرب في السودان، فإن الأعداد المتزايدة للنازحين السودانيين في البلد المجاور لهم، تحول دون وصول المساعدات إليهم.

ويقول موسى: "المساعدات المقدمة لا تليق بالأخوة السودانيين في تشاد" مشيرا إلى أن هناك مبادرات فردية يطلقها مواطنون تشاديون لمساعدة اللاجئين السودانيين، ولكنها لا تزال غير كافية، في ضوء ما وصفه بالنقص الحاد للغذاء والماء والدواء.

حكومة تشاد المنظمات الدولية

ويلقي الصحفي التشادي باللائمة في نقص المساعدات للاجئين السودانيين في تشاد على المانحين الدوليين، متهما إياهم بالتقصير وعدم الاستجابة لنداءات الاستغاثة المتكررة، قائلا إن الحكومة التشادية ناشدت - ولأكثر من مرة - منظمات الإغاثة الدولية تعزيز الإمدادات للنازحين في تشاد.

وتفرض الأعداد المتزايدة للاجئين السودانيين في تشاد ضغطا كبيرا على الخدمات والموارد العامة التشادية التي وصفتها الأمم المتحدة في تقرير لها بأنها "مستنزفة" من الأصل، إذا يقيم في تشاد بالفعل ما يقرب من 590 ألف لاجئ من الدول المجاورة؛ من بينها السودان وإفريقيا الوسطى والكاميرون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء