تصاعد التوتر.. الحرس الثوري يبدأ مناورات عسكرية على الساحل الجنوبي لإيران
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الثلاثاء، بأن القوات البرية التابعة للحرس الثوري بدأت تدريبات عسكرية على الساحل الجنوبي للبلاد، وتأتي هذه التحركات في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة خيارات لشن ضربات محتملة ضد طهران.
وذكر التلفزيون الإيراني أن المناورات تهدف إلى اختبار أحدث الأسلحة والأساليب التكتيكية، وذلك في إطار خطة أوسع لتعزيز "الجهوزية القتالية" وتطوير القدرات الدفاعية.
وفي وقت سابق، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده مستعدة لخوض مفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف القائمة، مؤكدا قبول طهران بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بحسب ما نقلته سكاي نيوز.
وقال لاريجاني إن إيران رفعت مستوى استعدادها وجاهزيتها، وهي مستعدة لمفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف دون المساس بأمنها.
ونفى وجود أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية، موضحًا أن ما جرى حتى الآن يندرج ضمن تبادل للآراء لا يزال مستمرًا.
وأشار إلى أن دولا في المنطقة تدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية النووية، في وقت تتصاعد فيه التصريحات الأمريكية بشأن مستقبل المفاوضات مع طهران.
وأوضح أن بلاده تنظر إلى المفاوضات بإيجابية شريطة أن تكون عادلة ومعقولة، محذرًا من تحويلها إلى أداة لتأجيل أو فرض قضايا خارج الإطار النووي.
وأكد أن إيران تقبل بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن التزاماتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في إشارة إلى تمسك طهران بالإطار القانوني الدولي المنظم لبرنامجها النووي السلمي.
تصاعد التوتر
ويأتي ذلك في سياق تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، إذ عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة منذ أواخر يناير 2026 عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى جانب قوات جوية وصاروخية إضافية، ضمن مواجهة مع طهران على خلفية برنامجها النووي ودعمها لوكلائها في المنطقة.
في المقابل، تلوح إيران باستهداف قواعد أمريكية إذا تعرضت لأي عمل عسكري، بينما تستمر مفاوضات نووية متوترة تشكل بدورها مصدر ضغط وتصعيد متبادل بين الجانبين.