المنشد أسامة علام يبدع بالأذان ويكشف أسرار رحلته الفنية الدينية| فيديو
قدم المنشد الديني أسامة علام، أذانًا بصوت عذب خطف قلوب المشاهدين، وذلك خلال استضافته في برنامج "باب الرجاء" المذاع على فضائية إكسترا نيوز، ضمن الخريطة البرامجية الخاصة بشهر رمضان المبارك، ليكون هذا الأداء أحد أبرز لحظات البرنامج الرمضاني لهذا العام.
بداية رحلة في الإنشاد الديني
وتحدث المنشد الديني، خلال لقاء على قناة اكسترا نيوز، عن بداياته الفنية ومسيرته التي بدأت بعد دراسة علم النفس في جامعة دمنهور، قبل أن يتحول إلى عالم الإنشاد الديني، مؤكدًا أن شغفه بالأصوات الدينية دفعه لاتخاذ هذا المسار الفني، وأن نقطة التحول الحقيقية في مسيرته كانت لقاءه بالمهندس إيهاب مبروك، الذي وصفه بالأخ والصديق والمعلم، مؤكدًا أن تعليمه على المقامات الموسيقية شكل حجر الأساس في مسيرته الاحترافية، معتبرًا إياه شريكًا أساسيًا في نجاحاته الفنية وتطوره كمنشد محترف.
كشف أسامة علام، خلال البرنامج عن أهمية تعلم المقامات الموسيقية التي تمنح الأداء الديني تميزًا وقوة، لافتًا إلى أن mastering هذه المقامات سمح له بتحويل الإنشاد الديني إلى تجربة روحانية متكاملة تخاطب القلب قبل الأذن، مما جعله محط إعجاب الجمهور في كل ظهور تلفزيوني أو إذاعي.
الجمع بين العلم والفن
وأكد المنشد الديني، أن خلفيته في علم النفس ساعدته على فهم المستمع والتأثير فيه من خلال صوته، مشيرًا إلى أن الجمع بين المعرفة العلمية والموهبة الفنية ساهم في تطوير أسلوبه الخاص في الإنشاد، وجعله قادرًا على إيصال الرسائل الدينية بروحانية عالية وصدق عاطفي ملموس.
واستعرض أسامة علام، دوره في الفعاليات الرمضانية، مؤكدًا أن المشاركة في برامج مثل "باب الرجاء" تمنحه فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور، وإيصال المعاني الدينية بطريقة مؤثرة، خصوصًا في شهر رمضان الذي يشهد إقبالًا كبيرًا على الإنشاد الديني والاستماع للأذان بصوت مرتل وعذب.

رسالة المنشد للمستقبل
وختم المنشد أسامة علام، برسالة إلى الشباب المهتم بالإنشاد الديني، داعيًا إلى الإخلاص في العمل الفني، ومراعاة الجانب الروحاني في كل أداء، مؤكدًا أن الصبر والاجتهاد والتعلم المستمر من الخبراء مثل المهندس إيهاب مبروك هو طريق النجاح، وأن الصوت الجميل يحتاج إلى توجيه صحيح وممارسة مستمرة.